الأحد، 15 مايو 2011

خبير سياسى : دول مجلس التعاون الخليجى سترجح الفائز بمنصب الامين العام




قال نائب رئيس المركز القومى لدراسات الشرق الاوسط الدكتور محمد الزيات ان موقف دول مجلس التعاون الخليجى من الموافقة على مرشح معين لمنصب امين جامعة الدول العربية سيحدد كيفية اختيار الامين العام الجديد والذى من المرجح ان يتم عن طريق نظام الاقتراع بين الدول الأعضاء، خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الذى يعقد الأحد مما يرجح اعادة الاقتراع للاختيار النهائى.
واضاف فى حديث لبرنامج صباح الخير يا مصر الاحد انه من المرجح ان يتخذ المجلس موقف موحد من اختيار الامين العام للجامعة العربية بالرغم من بعض الخلافات بين عددمن اعضاءه واشار الى طرح قطر لمرشح على المنصب وهو الدكتور عبد الرحمن العطية كمنافس لمرشح مصر الدكتور مصطفى الفقى ياتى لرغبتها كقوة اقتصادية عربية ان يكون لها دور سياسى فى المنطقة وخاصة فى ضوء تراجع الدور المصرى العربى والاقليمى خلال السنوات الماضية
واكد ان دور جامعة الدول العربية يعانى من التراجع مع عدم رغبة الدول الاعضاء فى العمل الجماعى المنظم وصعود ادوار بعض المنظمات الاقليمية ومنها منظمة دول مجلس التعاون الخليجى والاتحاد الافريقى فى حل النزاعات الاقليمية والداخلية لبعض الدول العربية .
واشار الى ان موقف الاتحاد الافريقى فى المشكلة الليبية كان افضل من الجامعة العربية فى حين اكتفت الجامعة بعمل غطاء عربى للتدخل الدولى لحماية المدنيين
وقال ان دول عربية كانت معارضة للمرشح المصرى الدكتور مصطفى الفقى ومنهم سوريا واليمن هما حاليا فى حالة ابتعاد عن الاهتمام العربى والانشغال بالشان الداخلى بسبب الثورات الشعبية بهما كما حدث خلاف للدولتين مع دولة قطر بسبب ممارسات فضائية الجزيرة مع اخبار الثورات الشعبية بهما فى حين تغيبت ليبيا تماما بسبب الحرب المسلحة بين النظام والثوار .
واشار الدكتور محمد الزيات الى انتماء ست امناء سابقين لجامعة الدول العربية الى مصر لانها كانت الدولة الام والتى يقع على ارضها المقر الدائم للجامعة كما انها كانت دولة محورية قوية قدمت المساعدات لكل الدول العربية باشكال مختلفة فى هذه الفترة الا ان الوضع الان تغير بسبب تراجع الدور المصرى السياسى والاقتصادى حيث انها تتلقى الان مساعدات اقتصادية من بعض هذه الدول وهو ما جعل الكثيرين يتطلعون للعب دور ها السابق فى العالم العربى
واوضح ان المرشح المصرى الدكتور مصطفى الفقى لم يتلقى مساندة رسمية مصرية لاول مرة فى تاريخ ترشيح الامين العام للجامعة كما لاقى هجوما داخلى من كثير من الصحف والاتجاهات السياسية ومن اللذين يختلفون معه فى توجهاته بالرغم من انه معروف بانتماءاته القومية المؤيدة للتعاون العربى والرؤية العربية المشتركة
وقال ان الثورة المصرية فى الخامس والعشرين من يناير لم ترفع شعار الاهتمام بالعلاقات الخارجية للاسف ومنها علاقات مصر بالدول العربية منذ اندلاعها لانها كانت تصب اهتمامها على الشان الداخلى ولم تهتم بالمشكلة الفلسطينية الا مؤخرا وبعد توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية بين الفصائل والسلطة الفلسطينية .
واستبعد الزيات تاجيل الاقتراع على اختيار الامين العام لجامعة الدول العربية لفترة زمنية لحين وضوح الرؤية فى الدول العربية وقال انه فى هذه الحالة سيتولى الامين العام المساعد بن حلى وهو تونسى الجنسية منصب الامين العام بالانابة لحين تحديد موعد جديد للاقتراع على الامين الجديد


اخبار مصر





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق