
تشهد أسعار السكر تراجعا بمعدل 10% منذ أسبوعين بسبب توافر المعروض مع استمرار جني محصول القصب المحلي، ويباع كيلو الحر بسعر 600 قرش مقابل 700 قرش للكيلو، فيما يباع في المجمعات بسعر 5 جنيهات للكيلو.
وقال حسين عبدالعزيز مدير سوبر ماركت الأهرام "بالسيدة زينب" لصحيفة الجمهورية إن الأسعار أخذت في التراجع منذ اسبوعين مع البدء في جني المحصول المحلي الجديد، بالإضافة إلى الانخفاض النسبي للاقبال على الشراء مشيرا إلى أن المخزون المحلي الموجود حاليا يكفي لسداد الاحتياجات لمدة 6 أشهر.
وأوضح أن عدم تراجع الأسعار أكثر من ذلك يأتي بعدما قامت الحكومة برفع سعر توريد الحصول من الفلاح رغبة منها في دعمه بالإضافة إلى تشجيعه على الاستمرار في زراعة القصب والتوسع فيه أيضا.
أضاف مدير سوبر ماركت الأهرام أن الإنتاج المحلي يكفي لسداد 60% من احتياجات المستهلكين والباقي يتم استيراده من الخارج لافتا إلى أن الأسعار العالمية متقاربة مع الأسعار المحلية الأمر الذي ساهم في عدم ظهور أي مشاكل حتى الآن أهمها عمليات الاحتكار.
وأشار حسين عبدالعزيز إلى أن الحكومة تري أن الأزمات التي يشهدها رفع سعر السكر بين الحين والآخر بالأسواق يرجع إلى غياب الرقابة الواضحة علي الأسواق وقيام كبار تجار الجملة في تخزين كميات كبيرة لرفع السعر وبيع السلعة في السوق السوداء لاسيما في أوقات المناسبات.
وطالب الحكومة بضرورة ضبط المخالفين وأصحاب الأيادي العابثة بمقدارات المستهلكين والاسراع في خطط بديلة لمواجهة الأزمات والنقص المتلاحق الذي تشهده بعض السلع الأساسية.
وقال حسين عبدالعزيز مدير سوبر ماركت الأهرام "بالسيدة زينب" لصحيفة الجمهورية إن الأسعار أخذت في التراجع منذ اسبوعين مع البدء في جني المحصول المحلي الجديد، بالإضافة إلى الانخفاض النسبي للاقبال على الشراء مشيرا إلى أن المخزون المحلي الموجود حاليا يكفي لسداد الاحتياجات لمدة 6 أشهر.
وأوضح أن عدم تراجع الأسعار أكثر من ذلك يأتي بعدما قامت الحكومة برفع سعر توريد الحصول من الفلاح رغبة منها في دعمه بالإضافة إلى تشجيعه على الاستمرار في زراعة القصب والتوسع فيه أيضا.
أضاف مدير سوبر ماركت الأهرام أن الإنتاج المحلي يكفي لسداد 60% من احتياجات المستهلكين والباقي يتم استيراده من الخارج لافتا إلى أن الأسعار العالمية متقاربة مع الأسعار المحلية الأمر الذي ساهم في عدم ظهور أي مشاكل حتى الآن أهمها عمليات الاحتكار.
وأشار حسين عبدالعزيز إلى أن الحكومة تري أن الأزمات التي يشهدها رفع سعر السكر بين الحين والآخر بالأسواق يرجع إلى غياب الرقابة الواضحة علي الأسواق وقيام كبار تجار الجملة في تخزين كميات كبيرة لرفع السعر وبيع السلعة في السوق السوداء لاسيما في أوقات المناسبات.
وطالب الحكومة بضرورة ضبط المخالفين وأصحاب الأيادي العابثة بمقدارات المستهلكين والاسراع في خطط بديلة لمواجهة الأزمات والنقص المتلاحق الذي تشهده بعض السلع الأساسية.
المصدر : اخبار مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق