
مستقبل مصر بين الفكر والسياسة
إجتمع المشاركون في ندوة "مستقبل مصر بين الفكر والسياسة" والتى نظمها مركز دراسة الحضارات العالمية بالتعاون مع اتحاد الأطباء العرب أن المخزون الروحى والاخلاقى للشعب المصرى هو الضامن الاساسى لنجاح الثورة ووجوده يعنى أن مصر ترتقى وتصعد بنفسها وبمحيطها الاقليمى العربى والاسلامى وان الأزهر الشريف بوسطيته الاعتدالية أهم روافد ملئ الخزان الروحى والاخلاقى للشعب المصرى .
أكد الخبير الاقتصادى محسن خالد أن اولويات بناء اقتصاد قوى الانطلاق من دراسة واعية لأهم مساوئ النظام البادئ في ادارته للملف الاقتصادى لعقود طويلة وان النظام الضريبى في مصر خلال العقود الماضية حابى الاغنياء على حساب الفقراء فمصر من اقل دول العالم تحصيلا للضرائب على الاغنياء وهو ما نتج عنه تباين شديد في الدخول بين الطبقة الثرية وبين باقى الطبقات.
واضاف محسن خالد : ان الصحة والتعليم وخدمات اخري لا يتعدى نصيبها من الميزانية الدولة 80مليار جنية و نتيجة للسياسات السابقة ارتفعت نسبة الفقر في مصر إلى 40% واندثرت الطبقة الوسطى نتيجة للتضخم في الأسعار الذي لم يوازيه الارتفاع في المرتبات
دعا محسن خالد إلى ضرورة دعم السياحة من خلال إعادة الأمن إلى الشارع المصرى بالدرجة الأولى كذلك دفع المتاخرات للمقاولين المتعاملين مع الحكومة وتصميم وتنفيذ برامج تدريبية سريعة لاعادة تاهيل الشباب الحاصلين على مؤهلات متوسطة وفوق المتوسطة بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل الفعلية كذلك دعم قطاع التصدير من خلال إيجاد حلول سريعة لتوقف عجلة الإنتاج في الكثير من المصانع المصدرة بتيسيرات نقدية من البنوك لهذه المصانع
اكد د.شريف الهجان الخبير التقنى علي ضرورة معالجة القصور الواضح في التعليم عن طريق تدريس مادة التفكير، قائلا :ان الفارق الحقيقى بين المتخرج من نظام تعليمي غربى وبين المتخرج من نظام التعليم في مصر هو أن الأول يستطيع بمهارة أن يفكر ويبدع وينتج بينما الثاني يتخبط في دروب الإنتاج مخلطا بين الذكاء والتفكير غير مدرب ولا واعى ولا عارف باهمية التفكير العلمى البناء .
وفي سياق متصل طالب الخبير هشام جعفر الإعلام المصرى بعد الثورة بالقفز نحو الطفرة المرجوة في أهدافه من اجل تحقيق وفاق وطنى حول القضايا المصيرية و بناء شخصية مصرية تلهمها الثورة روح الإنتاج ونبذ الذاتية للخروج من النفق المظلم والتصدى لقاذفات العقول وراجمات الوعى وتقديم الثورة المصرية إلى محيطها الاقليميى .
واعتبر خبير التنمية البشرية الدكتور احمد عبدالله أن الثورة في مصر قامت خارج الأطر التقليدية للنظام السياسى والاجتماعى السائد وانه من المستحيل للثورة التي قامت ضد الأطر التقليدية أن تحقق أهدافها من خلال نفس الأطر التقليدية التي قامت ضدها
د. سيد دسوقى حسن أستاذ هندسة الفضاء والطيران من جانبه دعا إلى افساح الطريق للعمل الاهلى وعدم الارتكان على الحكومات في أحداث الطفرة الاقتصادية المرجوة فالعمل الاهلى على مستوى العالم اثبت جدارة واستحقاق في دعم التنمية المجتمعية كذلك فإننا كمصريين لنا رصيد كبير في العمل الاهلى المجتمعى الذي ينطلق من الفطرة المصرية البسيطة التي تعى أهمية العطاء الذاتى من اجل رفعة المجموع
وتحدث المفكر الكبير جمال النهرى عن الشخصية المصرية عبر تاريخها الحديث بكل نجاحتها واخفاقتها الثورية فيقول : لابد أن لا ينظر المصري الي نفسه باعتباره وليد ثورة 25يناير فنحن أصحاب ارث ثورى ولكن ما ارتكبه النظام السابق من قتل وإرهاب للثوار فاق كل ما فعلته النظم القمعية التي احتلت مصر .
أوضح الدكتور كمال الهلباوى مدير مركز دراسة الحضارات العالمية ببريطانيا أن مستقبل مصر بعد الثورة يحتاج إلى طرح الرؤي والافكار وان الادعاء بان تيار واحد هو المستحق لصناعة مستقبل مصر هو ادعاء باطل وإننا كمسلمين مؤمورون بالتفكر والنظر في الكون من خلفنا وانه ما سبقتنا كل الأمم المتقدمة إلا بنظرة أبناءها المتعمقة في الكون واستلهام تلك الأفكار في صناعة الواقع والمستقبل بالشكل الأفضل الذي يلبى الطموحات ويحقق النجاحات .
وأشار الهلباوى إلى أن هناك محددات أساسية تصنع واقع ومستقبل مصر أهمها واقع القوى الفاعلة والمؤثرة وعلاقتها ببعضها من جيش وشعب واحزاب سياسية ومؤسسة الرئاسة التي طالما كانت قوى هدم ضد مصلحة البلد والمسجد ورجال الأعمال .
وأوضح الهلباوى أن هناك تحديات داخلية تأثر على مستقبل مصر أهمها ضعف التفكير والرؤية ،ضعف البناء الداخلى ،هشاهشة النسيج الاجتماعي المليئ بالخروق من الفتن الطائفية ،ضعف الاداء السياسى للمؤسسات السياسية ، توحش الدولة وضعف إدارة الأزمات
إجتمع المشاركون في ندوة "مستقبل مصر بين الفكر والسياسة" والتى نظمها مركز دراسة الحضارات العالمية بالتعاون مع اتحاد الأطباء العرب أن المخزون الروحى والاخلاقى للشعب المصرى هو الضامن الاساسى لنجاح الثورة ووجوده يعنى أن مصر ترتقى وتصعد بنفسها وبمحيطها الاقليمى العربى والاسلامى وان الأزهر الشريف بوسطيته الاعتدالية أهم روافد ملئ الخزان الروحى والاخلاقى للشعب المصرى .
أكد الخبير الاقتصادى محسن خالد أن اولويات بناء اقتصاد قوى الانطلاق من دراسة واعية لأهم مساوئ النظام البادئ في ادارته للملف الاقتصادى لعقود طويلة وان النظام الضريبى في مصر خلال العقود الماضية حابى الاغنياء على حساب الفقراء فمصر من اقل دول العالم تحصيلا للضرائب على الاغنياء وهو ما نتج عنه تباين شديد في الدخول بين الطبقة الثرية وبين باقى الطبقات.
واضاف محسن خالد : ان الصحة والتعليم وخدمات اخري لا يتعدى نصيبها من الميزانية الدولة 80مليار جنية و نتيجة للسياسات السابقة ارتفعت نسبة الفقر في مصر إلى 40% واندثرت الطبقة الوسطى نتيجة للتضخم في الأسعار الذي لم يوازيه الارتفاع في المرتبات
دعا محسن خالد إلى ضرورة دعم السياحة من خلال إعادة الأمن إلى الشارع المصرى بالدرجة الأولى كذلك دفع المتاخرات للمقاولين المتعاملين مع الحكومة وتصميم وتنفيذ برامج تدريبية سريعة لاعادة تاهيل الشباب الحاصلين على مؤهلات متوسطة وفوق المتوسطة بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل الفعلية كذلك دعم قطاع التصدير من خلال إيجاد حلول سريعة لتوقف عجلة الإنتاج في الكثير من المصانع المصدرة بتيسيرات نقدية من البنوك لهذه المصانع
اكد د.شريف الهجان الخبير التقنى علي ضرورة معالجة القصور الواضح في التعليم عن طريق تدريس مادة التفكير، قائلا :ان الفارق الحقيقى بين المتخرج من نظام تعليمي غربى وبين المتخرج من نظام التعليم في مصر هو أن الأول يستطيع بمهارة أن يفكر ويبدع وينتج بينما الثاني يتخبط في دروب الإنتاج مخلطا بين الذكاء والتفكير غير مدرب ولا واعى ولا عارف باهمية التفكير العلمى البناء .
وفي سياق متصل طالب الخبير هشام جعفر الإعلام المصرى بعد الثورة بالقفز نحو الطفرة المرجوة في أهدافه من اجل تحقيق وفاق وطنى حول القضايا المصيرية و بناء شخصية مصرية تلهمها الثورة روح الإنتاج ونبذ الذاتية للخروج من النفق المظلم والتصدى لقاذفات العقول وراجمات الوعى وتقديم الثورة المصرية إلى محيطها الاقليميى .
واعتبر خبير التنمية البشرية الدكتور احمد عبدالله أن الثورة في مصر قامت خارج الأطر التقليدية للنظام السياسى والاجتماعى السائد وانه من المستحيل للثورة التي قامت ضد الأطر التقليدية أن تحقق أهدافها من خلال نفس الأطر التقليدية التي قامت ضدها
د. سيد دسوقى حسن أستاذ هندسة الفضاء والطيران من جانبه دعا إلى افساح الطريق للعمل الاهلى وعدم الارتكان على الحكومات في أحداث الطفرة الاقتصادية المرجوة فالعمل الاهلى على مستوى العالم اثبت جدارة واستحقاق في دعم التنمية المجتمعية كذلك فإننا كمصريين لنا رصيد كبير في العمل الاهلى المجتمعى الذي ينطلق من الفطرة المصرية البسيطة التي تعى أهمية العطاء الذاتى من اجل رفعة المجموع
وتحدث المفكر الكبير جمال النهرى عن الشخصية المصرية عبر تاريخها الحديث بكل نجاحتها واخفاقتها الثورية فيقول : لابد أن لا ينظر المصري الي نفسه باعتباره وليد ثورة 25يناير فنحن أصحاب ارث ثورى ولكن ما ارتكبه النظام السابق من قتل وإرهاب للثوار فاق كل ما فعلته النظم القمعية التي احتلت مصر .
أوضح الدكتور كمال الهلباوى مدير مركز دراسة الحضارات العالمية ببريطانيا أن مستقبل مصر بعد الثورة يحتاج إلى طرح الرؤي والافكار وان الادعاء بان تيار واحد هو المستحق لصناعة مستقبل مصر هو ادعاء باطل وإننا كمسلمين مؤمورون بالتفكر والنظر في الكون من خلفنا وانه ما سبقتنا كل الأمم المتقدمة إلا بنظرة أبناءها المتعمقة في الكون واستلهام تلك الأفكار في صناعة الواقع والمستقبل بالشكل الأفضل الذي يلبى الطموحات ويحقق النجاحات .
وأشار الهلباوى إلى أن هناك محددات أساسية تصنع واقع ومستقبل مصر أهمها واقع القوى الفاعلة والمؤثرة وعلاقتها ببعضها من جيش وشعب واحزاب سياسية ومؤسسة الرئاسة التي طالما كانت قوى هدم ضد مصلحة البلد والمسجد ورجال الأعمال .
وأوضح الهلباوى أن هناك تحديات داخلية تأثر على مستقبل مصر أهمها ضعف التفكير والرؤية ،ضعف البناء الداخلى ،هشاهشة النسيج الاجتماعي المليئ بالخروق من الفتن الطائفية ،ضعف الاداء السياسى للمؤسسات السياسية ، توحش الدولة وضعف إدارة الأزمات
المصدر : اخبار مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق