
تسلمت وزارة الدولة لشئون الآثار الثلاثاء القطعة الأثرية القادمة من المكسيك عبر الحقيبة الدبلوماسية لوزارة الخارجية المصرية وقام السفير شريف الخولي مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية بتسليم القطعة بمقر الخارجية للجنة الأثرية التي شكلها الدكتور زاهي حواس وزير الدولة لشئون الآثار
وقال الدكتور طارق العوضى مدير المتحف المصرى "إن قطعة الآثار المصرية التى استعادتها مصر الثلاثاء من المكسيك وتم تسليمها للمتحف دخلت إلى قسم الترميم بالمتحف كإجراء روتينى للكشف عليها وتحديد مدى ما تحتاجه من أعمال ترميم أو تنظيف ".
وأشار العوضي إلى أن هذه القطعة هى عبارة عن لوحة فنية رائعة تؤكد قدرة الفنان المصرى القديم فى النقش على الحجر وإبراز جمال التفاصيل بدقه ومهارة
وأوضح أن المتحف تسلم القطعة وفقا للإجراءات المتبعة فى هذ الشأن, بحيث يتم عمل تقرير يسمى "كشف بالحالة الوصفية للقطعة" وما تحتاج إليه ثم يقرر المتحف بعد ذلك عرضها أو تخزينها بالمخازن, مشيرا إلى أن ذلك على الأهمية التاريخية للقطعة وكونها فريدة من عدمه .
وأكد العوضي أنه إذا تم تصنيف القطعة على أنها فريدة فيتم على الفور عرضها بالمتحف فى القسم الخاص وفقا لتصنيفها تاريخيا ونوعيا, وفى حالة تم توصيف القطعة على أنها غير فريدة ولكنها تمثل فقط إضافة للمتحف يتم إيداعها مخازن المتحف .
وقال العوضى "إننا فى انتظار تقرير قسم الترميم بحالة القطعة, وفور الانتهاء منه يتم اتخاذ قرار عرض القطعة من عدمه .
وترجع القطعة الأثرية لعصر الدولة الحديثة وهى عبارة عن لوحة من الحجر الرملي أبعادها 15x17 سم تتضمن نقشا فرعونيا يمثل جزءا من وجه آدمي وكانت قد ضبطت بحوزة أحد المكسيكيين منذ عام 2006 , وقام المتحف الوطني بالمكسيك بالتحفظ عليها حتى انتهاء إجراءات عودتها لمصر إلى أن تسلمتها اللجنة المصرية للاثار وأعادتها إلى مصر.
ويأتي استعادة مصر لأثارها في الخارج في إطار خطة وزارة الأثار بالتنسيق المستمر مع وزارة الخارجية المصرية في استرداد كافة أثار مصر التي خرجت منها بطرق غير شرعية وغير قانونية فضلا عن عزم وزارة الأثار بالمطالبة بكل قطعة أثرية فريدة معروضة في متاحف العالم باستخدام كافة المطالبات الودية والدبلوماسية والقانونية لتعود إلى موطنها الأصلي.
ويقام حاليا في مصرأكبر متحف في العالم للأثار وهو "المتحف المصري الكبير" الذى يعد مشروع مصر الثقافي للقرن ال(21)
ومن أهم القطع التي تطالب مصر بعودتها رأس الملكة نفرتيتي المعروض في متحف برلين وحجر رشيد المعروض في المتحف البريطاني وغيرها من كنوز مصر الفريدة
وقال الدكتور طارق العوضى مدير المتحف المصرى "إن قطعة الآثار المصرية التى استعادتها مصر الثلاثاء من المكسيك وتم تسليمها للمتحف دخلت إلى قسم الترميم بالمتحف كإجراء روتينى للكشف عليها وتحديد مدى ما تحتاجه من أعمال ترميم أو تنظيف ".
وأشار العوضي إلى أن هذه القطعة هى عبارة عن لوحة فنية رائعة تؤكد قدرة الفنان المصرى القديم فى النقش على الحجر وإبراز جمال التفاصيل بدقه ومهارة
وأوضح أن المتحف تسلم القطعة وفقا للإجراءات المتبعة فى هذ الشأن, بحيث يتم عمل تقرير يسمى "كشف بالحالة الوصفية للقطعة" وما تحتاج إليه ثم يقرر المتحف بعد ذلك عرضها أو تخزينها بالمخازن, مشيرا إلى أن ذلك على الأهمية التاريخية للقطعة وكونها فريدة من عدمه .
وأكد العوضي أنه إذا تم تصنيف القطعة على أنها فريدة فيتم على الفور عرضها بالمتحف فى القسم الخاص وفقا لتصنيفها تاريخيا ونوعيا, وفى حالة تم توصيف القطعة على أنها غير فريدة ولكنها تمثل فقط إضافة للمتحف يتم إيداعها مخازن المتحف .
وقال العوضى "إننا فى انتظار تقرير قسم الترميم بحالة القطعة, وفور الانتهاء منه يتم اتخاذ قرار عرض القطعة من عدمه .
وترجع القطعة الأثرية لعصر الدولة الحديثة وهى عبارة عن لوحة من الحجر الرملي أبعادها 15x17 سم تتضمن نقشا فرعونيا يمثل جزءا من وجه آدمي وكانت قد ضبطت بحوزة أحد المكسيكيين منذ عام 2006 , وقام المتحف الوطني بالمكسيك بالتحفظ عليها حتى انتهاء إجراءات عودتها لمصر إلى أن تسلمتها اللجنة المصرية للاثار وأعادتها إلى مصر.
ويأتي استعادة مصر لأثارها في الخارج في إطار خطة وزارة الأثار بالتنسيق المستمر مع وزارة الخارجية المصرية في استرداد كافة أثار مصر التي خرجت منها بطرق غير شرعية وغير قانونية فضلا عن عزم وزارة الأثار بالمطالبة بكل قطعة أثرية فريدة معروضة في متاحف العالم باستخدام كافة المطالبات الودية والدبلوماسية والقانونية لتعود إلى موطنها الأصلي.
ويقام حاليا في مصرأكبر متحف في العالم للأثار وهو "المتحف المصري الكبير" الذى يعد مشروع مصر الثقافي للقرن ال(21)
ومن أهم القطع التي تطالب مصر بعودتها رأس الملكة نفرتيتي المعروض في متحف برلين وحجر رشيد المعروض في المتحف البريطاني وغيرها من كنوز مصر الفريدة
المصدر : اخبار مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق