الخميس، 22 نوفمبر 2012

فى ندوة السيناريوهات المستقبلية للتأسيسية.. عمرو حمزاوى: إذا لم يحسم أمر التأسيسية سنصوت بـ"لا" وسيناريو دستور 1930 قادما.. وعبد المجيد: هناك أوامر عليا من قيادات الإخوان بإنهاء الدستور فى 3 أسابيع



فى ندوة السيناريوهات المستقبلية للتأسيسية.. عمرو حمزاوى: إذا لم يحسم أمر التأسيسية سنصوت بـ"لا" وسيناريو دستور 1930 قادما.. وعبد المجيد: هناك أوامر عليا من قيادات الإخوان بإنهاء الدستور فى 3 أسابيع
أجمع المشاركون فى ندوة السيناريوهات المستقبلية للجمعية التاسيسية، على أن مواد الدستور الحالى المزمع وضعه من قبل الجمعية التاسيسية تكرس للدولة الدينية الشمولية ولا تحترم حقوق الانسان كما وصفوا معركة الشريعة فى الدستور بأنها مفتعلة، الغرض منها تسويق التيار الإسلامى لنفسه فى الانتخابات البرلمانية القادمة على حد قولهم، كما توقعوا أن يعيد التاريخ نفسه بما حدث فى دستور 1930 وإنهاء العمل به بعد الرفض الشعبى وإعادة وضعه مرة أخرى. 

جاء ذلك من خلال الندوة التى عقدها مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، تحت عنوان "السيناريوهات المستقبلية للجمعية التأسيسية " والتى تحدث فيها دكتور وحيد عبد المجيد المستشار بمركز الأهرام الإستراتيجى والعضو المنسحب من الجمعية التأسيسية ودكتور عمرو حمزاوى أستاذ العلوم السياسية والباحث السياسى معتز الفجيرى وأدار اللقاء مجدى عبد الحميد رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية 
والتى تم فيها مناقشة مجموعة من القضايا المتعلقة بمسودة الدستور ومنها سلطات رئيس الجمهورية والقضايا ذات الصلة بموقع الشريعة الإسلامية وممارسة الحقوق والحريات وتحديد نظام الدولة، بالإضافة إلى الربط بين الإطار العام والسياق السياسى لعملية كتابة الدستور والسيناريوهات المحتملة لمستقبل أول دستور بعد الثورة. 


قال دكتور وحيد عبد المجيد الدستور لا يمكن أن يكون دستورا إلا إذا توافر فيه أمران الأول التوافق العام والثانى أن يحمى حقوق الضعفاء بمختلف شرائحهم، وأوضح أن الأمرين السابقين هما البوصلة التى اهتدوا بها عند المشاركة فى عمل الجمعية التأسيسية. 
وأضاف عبد المجيد أن معركة الشريعة فى الدستور معركة مفتعلة ووضيعة للغاية على حد قوله، وأن القائمون على هذه المعركة يهدفون إلى تسويق أنفسهم وإظهار أنهم حماة الدين وأنه يوجد أطراف سياسية تبحث عن تجارة سهلة تتاجر بها وتفتعل معركة لا مبرر لها على الإطلاق بهدف استدراج المجتمع بعيدا عن القضايا الأساسية وذلك بعد التأكد من وجود انتخابات برلمانية قادمة. 
وأشار عبد المجيد إلى أن بعض القضايا التى طرحها أصحاب التيار الدينى لا وجود لها فى أفغانستان وباكستان ولكن توجد فى دولة طالبان فى عصر الملا عمر والبعض منها أيضا من مصادر وهابية قديمة كما أن بعض تلك النصوص المطروحة تفتح الباب أمام جماعات الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر لافتا إلى وجود إصرار من قبل هذه القوى برفض أى نص يشير للتنوع الثقافى فى مصر مع فتح باب التأسيس للسلطة الدينية فى مرحلة قادمة بعد فشل تأسيسها فى المرحلة الراهنة. 
وأوضح عبد المجيد أنه يوجد إصرار على الانتهاء من الدستور بسرعة بأوامر عليا من مقرات إدارات قيادات الإخوان خلال 3 أسابيع. 


ووصف الدكتور عمرو حمزاوى اللحظة الراهنة بأنها رجوع للوراء كثيرا كما شدد على أن الخلل فى تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور لم يكن مرتبط بجماعات الإسلام السياسى ولكن بارتفاع المكون الحزبى داخل التأسيسية وتجاهل هندسة النظام السياسى فى إدارة العملية داخل الجمعية.
وأشار حمزاوى إلى سيناريوهات محتملة أولها أن يتم الانتهاء من عمل الدستور دون حسم للأمور المختلف حولها وندخل فى مساحة رمادية وعندها سوف نخرج ونطالب الناس بالتصويت بلا فى حال الاستفتاء على مواد الدستور أو يصبح الرئيس على المحك ويصدر قرار بحل التأسيسية وإعادة تشكيلها من جديد بما يحقق التعددية حتى ولو كان ذلك ضد مصلحة حزبه أو نسترجع التاريخ بما حدث من رفض شعبى لدستور 1930 وسقوطه بعد مدة قصيرة وذلك فى حال تمريره بسرعة. 


المصدر اليوم السابع


===============

 اقرأ أيضا

* ماجي حسن .. أول مسلمة تحكم ولاية أمريكية ... اضغط هنا
* دراسة علمية : الحضارة والتقدم جعلا الإنسان أكثر غباء ... اضغط هنا
* إسمعي النصيحة‏..‏ يسمع ابنك الكلام‏!‏ ... اضغط هنا
* بقليل من الإرشادات .. طفلك المريض في أمان بالمدرسة ... اضغط هنا
* الرجل الغامض‏ !‏ ... اضغط هنا
* التفكير الساذج ... اضغط هنا
 
* الرومانسية بعد عقد القران ... اضغط هنا
* الرضاعة الطبيعية والغذاء المتوازي يحمي طفلك من السرطان ... اضغط هنا
* علامة استفهام .. اضغط هنا
* كيف تكفرين عن يمين لم تلتزمي به ؟ ... اضغط هنا
* الخيوط المتشابكة ... اضغط هنا
* تخلصي من زجاجاتك البلاستيكية القديمة ... اضغط هنا
* دراسة: النساء هن صانعات القرار داخل المنزل ... اضغط هنا
* هي وآخواتها ... اضغط هنا
* 5 نصائح لإطالة عمر بطارية الهاتف النقال ... اضغط هنا
 
* بالفيديو .. الإعصار "ساندي" يغرق شقق المشاهير الفاخرة ..  اضغط هنا
* الأسقف تواضروس الصيدلي الذي أصبح بابا الأقباط ... اضغط هنا
* فضل شاكر: تفرغت للعبادة والفن وماله حرام.. ويغضب الله ... اضغط هنا
* طالع أخطر وثيقة رسمية تكشف بطلان رئاسة مرسي ... اضغط هنا
* صرخة أنجلينا جولي والصمت المريب لحمـــــاس‏!‏ ... اضغط هنا
* إوز روسي ينقذ حياة أسرة ويموت في الحريق ... اضغط هنا
* يوم النحر في الإسلام ... اضغط هنا
* عيد الأضحي ‏..‏ يوم الوحدة الربانية ... اضغط هنا
 
* نقص ثلاثة هرمونات في المخ يتسبب في الاكتئاب ... اضغط هنا
* وما أدراك ما الجيش إذا غضب ! ... اضغط هنا
*     فيلم جيمس بوند الجديد "سكاي فول" يتصدر ايرادات السينما بامريكا ... اضغط هنا
* "أرجو" يتصدر إيرادات السينما في أمريكا الشمالية .. اضغط هنا
* بعد "أفاتار 1&2"جيمس كاميرون يخرج "الخبيرة" ... اضغط هنا
* مدينة الرياض تنفق 20 مليون ريال على الترفيه ... اضغط هنا
 
* غسالة جديدة و654 الف دولارللفائز الياباني بجائزة نوبل للطب ! .... اضغط هنا

وصفات مختلفة لعمل عصائر الليمون المثلجة

طريقة عمل شراب البطيخ الأحمر المخفوق بالحليب

فوائد متعددة للفراولة للجسم والبشرة

* للراغبات في الرشاقة .. لا تعتمدي على الميزان  ... اضغط هنا
* عندما بكى أنيس منصور لمرض زوجته .. اضغط هنا
* الكولاجين أفضل مرطب لبشرتك الجافة .. اضغط هنا
* خلي بالك من جمالك .. الهالات السوداء وحش يلتهم البشرة !! .. اضغط هنا
* للحفاظ علي جمالك ‏..‏ في الشتاء .. اضغط هنا
* نظامك الغذائي من ملامح وجهك.. اضغط هنا
* رجيم لكل الأعمار .. نظام حياة جديد يخلصك من الوزن الزائد .. اضغط هنا
* على طريقة ليدي جاجا .. فتيات أمريكا يتهافتن على العدسات اللاصقة العملاقة .. اضغط هنا
* "جوليا روبرتس" جاذبية بعد الأربعين .. أسرار تألق أجمل امرأة في العالم .. اضغط هنا
* ومن الرومانسية ما قتل .. زوجات يشعلن الحب بالحرائق والبكارة الصيني ..اضغط هنا
* ما علاج الهالات السوداء؟ .. اضغط هنا

وقال معتز الفجيرى سوف نقوم بتصعيد حملتنا ضد الدستور محليا وعالميا مضيفا بأن المحكمة الدستورية أصبحت هدفا للإخوان وهناك تحفظات على فكرة حقوق الانسان الدولية التى لم يذكرها الدستور الحالى وعلق على مواد الدستور، بقوله إن هذه المواد تكرس لدولة شمولية دينية لأنها لا تفصل بين العام والخاص وتفرض لون واحد للعقيدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق