الزوبعة التي حدثت بعد إعلان د.ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية اتصاله بالفريق أحمد شفيق
قبيل إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية سواء كان الاتصال تليفونيا أو مباشرا كانت أمرا طبيعيا في إطار الرؤية الضبابية التي تفرض نفسها علي حياة المصريين نتيجة اختلاط كثير من الأمور.
فالدكتور ياسر برهامي رجل دين أراد أن يمارس السياسة كما ينبغي أن تمارس, فالسياسة هي فن الوصول للممكن بأي طريقة, و بمعني آخر الغاية تبرر الوسيلة, ومنطق السياسي ان نبل الغاية يبرر له اتخاذ الوسيلة الملائمة لتحقيقها حتي لو كانت غير نبيلة.
من هذا المنطلق أعلن د.برهامي أن اتصاله بالفريق أحمد شفيق كان هدفه حضه علي عدم إقصاء التيار الاسلامي حال فوزه في الانتخابات برغم تأكيده المسبق له عدم دعمه في السباق الرئاسي, وفي المقابل أعلن عن اتصاله بمجموعة من الإخوان للتنسيق معهم, وكان ردهم انهم نسقوا مع المجلس العسكري, ولم نعرف من الذي نسق, وما هو إطار ومضمون التنسيق! وقبل مغادرة هذه النقطة كنت أتمني من الدكتور برهامي أن يطلب من الإخوان نفس ما طلبه من الفريق شفيق, وهو عدم إقصاء التيار المنافس لهم حال فوزهم, فقد فسر بعض مؤيدي الفريق شفيق قراري إحالته لمحكمة الجنايات تفسيرا سلبيا ـ تصفية حسابات ـ ومع العلم ان مقدم البلاغ الخاص بالفساد المالي بالمطار هو أحد نواب مجلس الشعب السابقين عن حزب النور, وهوما ينفي ذلك التفسير السلبي! ولكن في علم السياسة لا يوجد ما يمنع أن يكون هناك تنسيق ما بين الإخوان والسلفيين علي تبادل في الادوار مقابل منافع مستقبلية رغم الاختلاف الفكري بينهم ؟
فالإخوان يمتلكون من الخبرة السياسية ما يجعلهم يجيدون اللعب بالعديد من الاوراق المتاحة لديهم, والدليل أنه مع إنكار الإخوان عقد اي لقاءات بين اي منهم وشفيق أعلن الإخواني البارز حسن مالك مقابلته لأحمد شفيق وعلي الرغم من مفاجأة الأمر لبعض المتابعين, فإنه سيمر مرور الكرام لحرفيتهم في التعامل مع مثل هذه المواقف, و لن نسمع عن أي أزمات يمكن ان تواجه حزب الحرية والعدالة مثلما حدث مع حزب النور لامتلاكهم المهارات السياسية والأدوات اللازمة لتحقيق اهدافهم وعلي رأس تلك الادوات قوة التنظيم.
الزخم الذي أصاب المجتمع السياسي أحد أهم أسبابه الصخب والضجيج الحادث في حزب النور الذي بدأ يجذب اهتمام الناس بانتخاباته الداخلية في إطار من الشفافية, وفجأة نسمع عن أخبار تفتتات وانقسامات داخلية, هل السبب قلة الخبرة السياسية, أم لقاء د.برهامي ود.ثابت بالفريق شفيق, وهل كان هذا اللقاء مبادرة فردية دون تنسيق حزبي؟
ليس من المستغرب ان نسمع مستقبلا أن الاضطرابات الداخلية بحزب النور كانت بفعل خارجي من أجل إضعافه شعبيا, خاصة أن الانتخابات البرلمانية علي الأبواب! ومن ثم يكون من المنطقي أن نعرف قريبا ماهية التنسيق الذي تم بين الإخوان و المجلس العسكري إبان الفترات الماضية التي سبقت الانتخابات الرئاسية, وهل ذلك التنسيق له علاقة بما يسمي بالخروج الآمن للمجلس العسكري من سدة الحكم دون ملاحقة سياسية أو جنائية
أمر آخر شديد الأهمية يجعلني أضع علامة تعجب أمام اتصال د.برهامي بالفريق شفيق في ذلك التوقيت, فكل الدلائل طبقا لمؤشرات الفرز التي بدأت فور انتهاء عملية التصويت علي الانتخابات الرئاسية ـ حسب تصريحات جهات عديدة منها الإخوان الذين أعلنوا عن فوزهم بعد بدء الفرز بساعات, خاصة ان الفرز كان يتم داخل اللجان الفرعية وعلي الهواء في بعض الفضائيات ـ تشير إلي فوز الدكتور مرسي, فما الذي أدخل الشك لقلب د.برهامي من صدق كل تلك المؤشرات وجعله يخشي فوز الفريق شفيق ولذلك سعي للاتصال به وتحذيره من إقصاء التيار الإسلامي حال فوزه!
أخيرا لا يمكن أن أوجه أي لوم للدكتور برهامي علي اتصاله بالفريق شفيق من منطلق حرصه علي مصلحة التيار الذي يمثله, ولكن من وجه اللوم له هم من نظروا إليه علي أنه الداعية السلفي الكبير, وهنا تظهر خطورة أن يمارس رجال الدين بما يمثلونه من قدوة حسنة في نظر محبيهم أدوارا سياسية ذات الطبيعة البراجماتية و التي تخالف الطبيعة الدينية ذات المفاهيم الثابتة, و التي تختلف مع مفهوم الغاية تبرر الوسيلة!
من ثم تأتي أهمية فصل الدين عن السياسة فالجمع بينهما يفرض علي الناس حالة من الالتباس الشديد, وبناء عليه إذا كان حزب النور سياسيا فقط و ليس دعويا يمارس السياسة أو العكس فلا يوجد أي خطأ ارتكبه أحد أعضائه بالاجتماع بالفريق شفيق في أي وقت حتي لو كان الآن, و كذلك الأمر بالنسبة لحزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين, لابد أن يكون حزبا سياسيا فقط لا دخل له بالدعوة الدينية, ولأعضائه فقط حق العمل السياسي أو الحديث فيها, إنها أحكام السياسة والتي لابد من العمل وفقا بها!
فالدكتور ياسر برهامي رجل دين أراد أن يمارس السياسة كما ينبغي أن تمارس, فالسياسة هي فن الوصول للممكن بأي طريقة, و بمعني آخر الغاية تبرر الوسيلة, ومنطق السياسي ان نبل الغاية يبرر له اتخاذ الوسيلة الملائمة لتحقيقها حتي لو كانت غير نبيلة.
من هذا المنطلق أعلن د.برهامي أن اتصاله بالفريق أحمد شفيق كان هدفه حضه علي عدم إقصاء التيار الاسلامي حال فوزه في الانتخابات برغم تأكيده المسبق له عدم دعمه في السباق الرئاسي, وفي المقابل أعلن عن اتصاله بمجموعة من الإخوان للتنسيق معهم, وكان ردهم انهم نسقوا مع المجلس العسكري, ولم نعرف من الذي نسق, وما هو إطار ومضمون التنسيق! وقبل مغادرة هذه النقطة كنت أتمني من الدكتور برهامي أن يطلب من الإخوان نفس ما طلبه من الفريق شفيق, وهو عدم إقصاء التيار المنافس لهم حال فوزهم, فقد فسر بعض مؤيدي الفريق شفيق قراري إحالته لمحكمة الجنايات تفسيرا سلبيا ـ تصفية حسابات ـ ومع العلم ان مقدم البلاغ الخاص بالفساد المالي بالمطار هو أحد نواب مجلس الشعب السابقين عن حزب النور, وهوما ينفي ذلك التفسير السلبي! ولكن في علم السياسة لا يوجد ما يمنع أن يكون هناك تنسيق ما بين الإخوان والسلفيين علي تبادل في الادوار مقابل منافع مستقبلية رغم الاختلاف الفكري بينهم ؟
فالإخوان يمتلكون من الخبرة السياسية ما يجعلهم يجيدون اللعب بالعديد من الاوراق المتاحة لديهم, والدليل أنه مع إنكار الإخوان عقد اي لقاءات بين اي منهم وشفيق أعلن الإخواني البارز حسن مالك مقابلته لأحمد شفيق وعلي الرغم من مفاجأة الأمر لبعض المتابعين, فإنه سيمر مرور الكرام لحرفيتهم في التعامل مع مثل هذه المواقف, و لن نسمع عن أي أزمات يمكن ان تواجه حزب الحرية والعدالة مثلما حدث مع حزب النور لامتلاكهم المهارات السياسية والأدوات اللازمة لتحقيق اهدافهم وعلي رأس تلك الادوات قوة التنظيم.
الزخم الذي أصاب المجتمع السياسي أحد أهم أسبابه الصخب والضجيج الحادث في حزب النور الذي بدأ يجذب اهتمام الناس بانتخاباته الداخلية في إطار من الشفافية, وفجأة نسمع عن أخبار تفتتات وانقسامات داخلية, هل السبب قلة الخبرة السياسية, أم لقاء د.برهامي ود.ثابت بالفريق شفيق, وهل كان هذا اللقاء مبادرة فردية دون تنسيق حزبي؟
ليس من المستغرب ان نسمع مستقبلا أن الاضطرابات الداخلية بحزب النور كانت بفعل خارجي من أجل إضعافه شعبيا, خاصة أن الانتخابات البرلمانية علي الأبواب! ومن ثم يكون من المنطقي أن نعرف قريبا ماهية التنسيق الذي تم بين الإخوان و المجلس العسكري إبان الفترات الماضية التي سبقت الانتخابات الرئاسية, وهل ذلك التنسيق له علاقة بما يسمي بالخروج الآمن للمجلس العسكري من سدة الحكم دون ملاحقة سياسية أو جنائية
أمر آخر شديد الأهمية يجعلني أضع علامة تعجب أمام اتصال د.برهامي بالفريق شفيق في ذلك التوقيت, فكل الدلائل طبقا لمؤشرات الفرز التي بدأت فور انتهاء عملية التصويت علي الانتخابات الرئاسية ـ حسب تصريحات جهات عديدة منها الإخوان الذين أعلنوا عن فوزهم بعد بدء الفرز بساعات, خاصة ان الفرز كان يتم داخل اللجان الفرعية وعلي الهواء في بعض الفضائيات ـ تشير إلي فوز الدكتور مرسي, فما الذي أدخل الشك لقلب د.برهامي من صدق كل تلك المؤشرات وجعله يخشي فوز الفريق شفيق ولذلك سعي للاتصال به وتحذيره من إقصاء التيار الإسلامي حال فوزه!
أخيرا لا يمكن أن أوجه أي لوم للدكتور برهامي علي اتصاله بالفريق شفيق من منطلق حرصه علي مصلحة التيار الذي يمثله, ولكن من وجه اللوم له هم من نظروا إليه علي أنه الداعية السلفي الكبير, وهنا تظهر خطورة أن يمارس رجال الدين بما يمثلونه من قدوة حسنة في نظر محبيهم أدوارا سياسية ذات الطبيعة البراجماتية و التي تخالف الطبيعة الدينية ذات المفاهيم الثابتة, و التي تختلف مع مفهوم الغاية تبرر الوسيلة!
من ثم تأتي أهمية فصل الدين عن السياسة فالجمع بينهما يفرض علي الناس حالة من الالتباس الشديد, وبناء عليه إذا كان حزب النور سياسيا فقط و ليس دعويا يمارس السياسة أو العكس فلا يوجد أي خطأ ارتكبه أحد أعضائه بالاجتماع بالفريق شفيق في أي وقت حتي لو كان الآن, و كذلك الأمر بالنسبة لحزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين, لابد أن يكون حزبا سياسيا فقط لا دخل له بالدعوة الدينية, ولأعضائه فقط حق العمل السياسي أو الحديث فيها, إنها أحكام السياسة والتي لابد من العمل وفقا بها!
المصدر الاهرام
===========
اقرأ أيضا
هل تعلمي!!
5 أنواع من أشهر الحميات الغذائية
قفشات السلفيين
الزفاف الأسطوري!
أربع نصائح ذكية للحفاظ على بشرتك
واحدة من ثمان نساء ترى نفسها جذابة
الزفاف الأسطوري!
أربع نصائح ذكية للحفاظ على بشرتك
واحدة من ثمان نساء ترى نفسها جذابة
تعلمي كيفية قص الشعر بالمنزل
تحليل.. تجربة تريكة ..من قبل ومن بعد
زعيم الكوميديا القابض علي الجمر
طعنة أخري للإسلام والمسلمين!
* في مفاجأة من العيار الثقيل ..آكور الفرنسية للفنادق تعيد أرض التحرير إلي مصرالأمــــن فريضة واللحـــية نافلة
خفض منسوب النذالة
"أديب"
و"رشوان" يشنان هجوماً على وجدى غنيم لوصفه الفنانين بـ "الفاسقين الفجار"..
"عمرو": لابد أن يحاكم.. و"ضياء": بداية لانتشار الفكر التكفيرى بمصر..
و"الجداوى" باكية : أوصافه لنا مؤلمة
غادة عبد
الرازق: أنا بنت ناس جدا ووالدي مستشار
''أحبوش''.. تثير غيرة نساء مصر
فى رقبة مين؟! إعادة «3»
آخر تقاليع «الفرح الإسلامى»: العروسة ملكة وبتخرج من علبة هدايا
فن الإستفزاز
على "قد صوابعك مدي" دبلتك
دراسة بريطانية : الجينز الضيق خطرعلى خصوبة الرجال
عباءة مكيفة خاصة للاجواء الحارة لعام 2012
عودة قطعة فريدة من آثار العصر البطلمي
الشيف أنفاس الفجر تقدم طريقة تفريز الكفتة المجمدة
قصة آية.."عَبَسَ وَتَوَلَّى، أَن جَاءهُ الأَعْمَى، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى"
رئيس جهاز مرفق الكهرباء يحذر من دخول مصر مرحلة الإظلام التام
آمال ماهر تؤجل حفلها فى "سميراميس" حداداًُ على الشهداء
لقاء الخميسى: عبد المنصف خيرنى بينه وبين الإغراء
طريقة عمل حساء الجزر بالكريمة
''أحبوش''.. تثير غيرة نساء مصر
عصير الجريب فروت يعزز من فاعلية علاجات السرطان
“تشيكن ناجتس” سهلة وسريعة وصحية أكثر
صورة نادرة للسعة نحلة
جدل في السعودية حول من يدخل الجنة
وفي هذه الحالات تأكد من موت قلبك!!
نظام غذائى سريع لفقدان الوزن
وصفة لفائف النقانق السورية
التفاح الأحمر سر جمالك بعد سن اليأسرغيف اللحم بالمشروم و الجبن
مصطفي بكري: أكبر خطأ ارتكبته أنني لم أترشح لانتخابات الرئاسة
مدير أمن ''فيرمونت'' : حجم الخسائر 7 مليون جنيه في أحداث ''نايل سيتي''
خطيب مسجد بدهشور: اقتحام منازل الأقباط حرام شرعًا
أبوتريكة يعدد مميزات الكمبيوتر اليابانى قبل موقعة "أولترافورد
الدجاج المشوي بالليمون و البابريكا
فوائد الكمون
أبو إسماعيل وعكاشة كوكتيل الكوميديا بالمرارة
بقرة كندية تحصل على لقب "بطلة العالم في انتاج الحليب "
مؤرخ :اول من اقام موائد الرحمن كان الرسول الكريم تبعه ابن الخطاب
خط موبايل بدون بطاقة.. «اعمل أى مصيبة ومحدش هيجيبك»
رحيل الممثل الفرنسى موريس شوفيه
حسين الإمام للجمعة: لم أزر "أحمد عز" فى السجن
«أمبوبة» أشهر مطربى حلوان يحييكم: يا رب كتر أفراحنا
هوندا CITY عنوان الفخامة.. محرك فعال 1500 سي سي بقوة 118 حصانا
محكمة تايلاندية تخفف عقوبة سجن شرطى لـ882 بدلامن 1765عاما
وفاة عمرو حمدى زوج جيهان فاضل بسكتة قلبية
ضبط 2 مليون دولار عليها صور مبارك وعبارة "لك يوم يا ظالم"
سيدة حلويات'' رمضان .. أدخلها الفاطميون وتطورت على يد ''الحاج عرفة''
محدث .. خطوة شوقي القادمة خارجية وانتقاله للزمالك مشروط
شذى حسون تنشر صور جمعتها بشريهان في كان
15 شمعة لقافلة حبيبي سلامتك في حديقة الجزيرة
زوجة الحضري لشرطى مرور: العربية أغلى منك أنت عارف ثمنها كام
لميس الحديدي والنهي عن المنكر !
صدور الدجاج المشوي بالصلصة المكسيكية
السمك الفيليه بالشيبسي .. طعم لا ينسى
كاساديا الدجاج..شهية بسرعة تحضيرها
عمر عفيفي : مرسي أصبح رئيس سابق بلا شرعية
مفتى الجماعة الاسلامية: الزند تجاوز على الرئيس ويجب محاكمته
بالصور .. توم هاردى وجيسيكا شاستين يتغيبان عن عرض "Lawless"
دينا سمير غانم سوبر ستار تحت رحمة الإخوان
«هى مين؟»:
مطبخ وعيال.. ولا شخصية حرة مستقلة؟
طلبة الجامعة الأمريكية يطلقون مبادرة على «تى شيرتات» للرد على السؤال
"نيمو 33" .. أعمق حوض سباحة في العالم بـ "بروكسل"
"جوجل" تستحوذ على علامة "فرومر" التجارية الخاصة بالسفر
بالصور| تويوتا تكشف عن "أوريس" المعدلة كليا
رجل يشبه مبارك بمصر الجديدة
صدق أو لا تصدق : هذه السيارة ثمنها 30 مليون دولار !تحليل.. تجربة تريكة ..من قبل ومن بعد
كتاب ليلى بن علي "حقيقتي" يثير أزمة سياسية
روسي ينجو من رصاصة مميتة اصطدمت بسلسلة ذهبية بعنقه
ليلى علوى: أنا بخير والحمد لله
إنعام سالوسة: «لسّه بدري» يعرض مشاكل كبار السن بجدية
المطرب محمد فؤاد يغني في مهرجان فلسطين الدولي
بالصور العقيق واللولى والفضة التركى أساس سبح رمضان 2012
الكؤوس بديلا عن اللولى والستان فى حفلات الزفاف
زي النهاردة.. كورت فالدهايم رئيسا للنمسا
أول إنسان يعيش بمساعدة طلمبتين عقب استئصال قلبه
من الأقصر إلى "نائحات" محمد محمود.."علاء عوض" فنان شارع عيون الحرية
ماركيز يدخل فى صراع مع مرض ضعف الذاكرة
طفل يبتلع بطارية الريموت لمنع والده تغيير قناة الأطفال
وفاة صاحبة مطعم بأزمة قلبية بعد تناول أوباما الفطور بمطعمها
طبعة ثانية من كتاب "فلسطين:ضحية وجلادون" لزهير الفاحوم
الخنـــــس الكنـــــس "الثقوب السوداء "
خلاصة قصب السكر لمكافحة البدانة
ثلاث افيشات لفيلم the dark knight rises
كلب يستقل القطار وحده.. و"تويتر" يعيده إلى مالكته
سلحفاة مسنة في الإكوادور تدرج في قائمة التراث العالمي
فانوس الشموع والصفيح الأكثر طلباً هذا الموسم
جنين يتسبب في وقوع حادث لسيارة تقودها أمه بسويسرا
دول اسيوية ترغب في احباط خطة كورية جنوبية لاستئناف صيد الحيتان
هاتريك كلوتي يقتل الزمالك ويمنح تشيلسي فوزا هاما بدوري الأبطال
سلحفاة مسنة في الإكوادور تدرج في قائمة التراث العالمي
فانوس الشموع والصفيح الأكثر طلباً هذا الموسم
بلطجية يعتدون على شريف منير وممثلى "الصفعة" بالأسلحة البيضاء
بالفيديو..اعتذار إسرائيل لمصر فى برنامج "ملوش 30 لازمة"
رانيا ياسين تنشر صورة القبض على زينب الغزالى الاصلى والتمثيل
قلم كحل ينشر الذعر علي طائرة تونس
يوسف : إصرار اللاعبين على الصيام تسبب فى خسارة الزمالك
حنان ترك تعلن اعتزالها التمثيل على الهواء ببرنامج "انا والعسل"
الشاي المثلج يزيد مخاطر تكون حصى الكلى
حدث في مثل هذا اليوم
آلان ديلون ينال جائزة شرفية من مهرجان "لوكارنو"
الحياة تبدأ بعد «الفجر»: عندما يتحول «قصر النيل» إلى مضمار لسباقات الـ«توك توك»
وزيرالاستثمار : عهد جديد للعاملين في قطاع الاعمال
السياحة الفضائية تبدأ بحلول عام 2013
عائد النفط في العالم العربي يبلغ ذروته في عام 2011
رئيس وزراء مصر الأسبق يحذر زويل من التعامل علي أرض جامعة النيل
مرشدات متخصصات بالحرم النبوي للإجابة عن أسئلة الزائرات
سمية الخشاب لغادة عبد الرازق " أحزنى على نفسك مش عليا "
"لوس انجلوس تايمز": لوبي معارض للمشير داخل الجيش وراء قرارات مرسي
"ليبراسيون" الفرنسية: تغيير القيادات العسكرية في مصر يثير قلق إسرائيل
الخارجية الأمريكية: واشنطن كانت على علم بإقالة طنطاوى وعنان
"التأسيسية": تستقر على النموذج الفرنسى فى نظام الحكم
"فاينانشال تايمز دويتشلاند": مرسي هدد الجنرالات بفتح ملفات فسادهم
ما الذي يحدث فى مصر؟
نجل مرسي: الإعلام ينشر الأكاذيب عن عائلة الرئيس .. وحسبنا الله ونعم الوكيل
أسرة مرسى سددت تذاكر الطيران ووصلت السعودية بجوازات "دبلوماسية"
حتى ورق الحائط والدهانات والموبيليا.. «إسلامية»
سطوح بيتنا.. كله ثقافة وعلوم وفنون
"حفاضات" الخيول مطلب شعبي في الأقصر
أنوشكا: أتمنى تقديم عمل سينمائي..و"فرقة ناجى عطا الله "يحمل أفكاراً ومغزى كبيراً والمجتمع الإسرائيلي ليس المدينة الفاضلة
رانيا يوسف في السعودية لأداء العمرة
مع "أبوهشام" فقط: ممكن "تلبس" الرئيس مرسي بـ25 جنيها وتقدر "تشيله" بـ2.5 جنيه
مدير أمن ''فيرمونت'' : حجم الخسائر 7 مليون جنيه في أحداث ''نايل سيتي''
لوسى : أنا لسه صغيرة
أبو العينين : خيرت الشاطر برئ من إضراب عمال كليوباترا
مصطفي بكري: أكبر خطأ ارتكبته أنني لم أترشح لانتخابات الرئاسة
رئيس المخابرات لـ«الوطن»: كنا نملك معلومات عن حادث رفح.. لكننا لم نتصور أن يقتل مسلم أخاه ساعة الإفطار
ماذا تنتظر مصر؟
أنظمة تويتر تحملت 3 آلاف تعليق بالثانية بفاعلية
اختفاء هالة حول نجم يثير حيرة علماء الفلك
فيرزاسكا.. نهر بنقاء وشفافية الكريستال!
افتتاح أعلى ناطحة سحاب فى أوروبا فى لندن بتمويل قطرى
"بى بى سى" تنفى ما تناوله إحد برامجها عن وجود حوريات البحر بالواقع
"ويكيليكس" ينشر مليوني رسالة تعود لشخصيات سياسية سورية
وصفات مختلفة لعمل عصائر الليمون المثلجة
طريقة عمل شراب البطيخ الأحمر المخفوق بالحليب
فوائد متعددة للفراولة للجسم والبشرة
أزهري يتزوج ” ملك يمين ” ويدعو المسلمين لإباحته
*
شعرك مخملي حريري بخطوات بسيطة ..
اضغط هنا
*
للراغبات في الرشاقة .. لا تعتمدي على الميزان ...
اضغط هنا
*
عندما بكى أنيس منصور
لمرض زوجته ..
اضغط هنا
*
الكولاجين أفضل مرطب لبشرتك الجافة ..
اضغط هنا
*
نظامك الغذائي من ملامح وجهك..
اضغط هنا
* رجيم لكل الأعمار ..
نظام حياة جديد يخلصك من الوزن الزائد ..
اضغط هنا
*
على طريقة ليدي جاجا .. فتيات أمريكا يتهافتن على
العدسات اللاصقة العملاقة ..
اضغط هنا
* ومن الرومانسية ما
قتل .. زوجات يشعلن الحب بالحرائق والبكارة الصيني ..اضغط
هنا
*
ما علاج الهالات السوداء؟ ..
اضغط هنا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق