
أكد الممثل الشاب شادي خلف أن روح الهواية مازالت مسيطرة عليه برغم احترافه التمثيل وقال إنه لم يدرس أي دراسة أكاديمية في السينما.. ولكنه اقتحم هذا المجال بعدما اكتشف موهبته من خلال مسرح جامعة عين شمس حينما كان يدرس إدارة أعمال بكلية التجارة. أضاف: تمكنت في فترة قصيرة ان اشارك في عدد من الافلام المهمة منها هي فوضي مع الراحل يوسف شاهين. وقبلات مسروقة مع خالد الحجر.. كما شاركت في فيلمي المخرج خالد يوسف حين ميسرة.. وكلمني شكراً أما آخر اعمالي فكان مع المخرج علي إدريس "الثلاثة يشتغلونها" بطولة ياسمين عبدالعزيز. أما الشاشة الصغيرة فقد لعب الحظ معي عندما شاركت في ثلاثة مسلسلات حققت نجاحاً جماهيرياً وعرضت في رمضان ومنها قلب ميت ــ يتربي في عزو.. بشري سارة. قال: عهدت نفسي أن أدرس التمثيل منذ بدأت خطواتي الاولي.. وأخذت اكثر من ورشة في مصر علي يد د. نجاة علي استاذة الإلقاء وأحمد كمال.. ثم سافرت إلي نيويورك واخذت ورشتين وقد فتحت لي آفاقاً كبيرة في الاداء. حول فيلمه الاخير "الثلاثة يشتغلونها" قال: قدمت شخصية "داعية إسلامي".. واعتقد البعض انني اقلد شخصية الداعية عمرو خالد لأنني لم ارتد اللباس التقليدي للدعاة.. واعتقد ان هذا الشكل من الدعاة الذين يرتدون "الجلاليب" ولحيتهم طويلة وفي ايديهم "السبحة" قد انتهت منذ فترة.. لذلك تجد البعض يقول إن الداعية الذي يرتدي القميص والبنطال هو داعية مودرن. كما انني أؤكد أنه لا توجد اي علاقة بدوري في الفيلم مع شخصية الداعية عمرو خالد. والجديد في تلك الشخصية انها جديدة علي السينما ولم يقدمها أحد من قبل. أستعد الان لفيلم سينمائي جديد مع الفنان أحمد عز.. وبالطبع لا استطيع التحدث عن تفاصيله لأن القائمين عليه يرفضون اي اشارة لأي شخصية. اما الدور الذي احب تقديمه فهو لشخصية تاريخية.. فأمنيتي التحضير لقائد له بصمة في التاريخ بقصد متعة تقديم شخصية كانت تعيش في الحياة وذات أثر في عهدها وممتد حتي العصور التالية.
الجمهورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق