يواجه كبوة بعد فوزالجمهوريينقالت جماعة قانونية خيرية تتخذ من بريطانيا مقرا لها ان ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما لم تتأكد بشكل جيد من أدلة أشارت الى ان انتحاراثنين من السعوديين ويمني اثناء احتجازهم في السجن الحربي الامريكي في جوانتانامو عام 2006 كانت عمليات قتل فى الوقت الذى يواجه فيه اوباما عثرات بعد فوز الجمهوريين بمجلس الشيوخ.
وقال الجيش الامريكي ان المحتجزين الثلاثة شنقوا أنفسهم باستخدام الملابس وأغطية الاسرة في زنازينهم ليل التاسع من يونيو حزيران عام 2006 . وكان الثلاثة أول سجناء يموتون في القاعدة البحرية الامريكية بخليج جوانتانامو بكوبا منذ ان بدأت واشنطن ارسال محتجزي القاعدة وطالبان الى هناك عام 2002 .
وطالبت جماعات مدافعة عن حقوق الانسان في ذلك الوقت بتحقيق مستقل في وفاة صالح أحمد السلمي 37/ عاما/ وهو يمني ووفاة مانع شامان العتيبي 30/ عاما/ وياسر طلال الزهراني 20/ عاما/ وهما سعوديان.
وشككت اسر الثلاثة في امكانية انتحارهم لانهم مسلمون متدينون.وذكرت أمس الثلاثاء جماعة ريبريف القانونية الخيرية التي تمثل 33 محتجزا في جوانتانامو ان المقال الذي نشر في 18 يناير كانون الثاني في مجلة هاربر استنادا الى أقوال حراس سابقين في جوانتانامو يحوي أدلة على تعرض حقوق الثلاثة للانتهاك من قبل حراسهم قبل وفاتهم مباشرة.
وقالت ريبريف وزارة العدل في ادارة الرئيس أوباما رفضت ان تحقق بشكل كامل في الحادث مشيرة الى ما وصفته بأدلة في المقال الاستقصائي تشير الى ان الادارة أوقفت تحقيقا في عملية قتل محتملة للثلاثة.
واستطردت الوفاة اعتبرت انتحارا من قبل ادارة بوش في اشارة الى الرئيس الامريكي السابق جورج بوش. وتنفي السلطات الامريكية بشدة هذه المزاعم.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية /البنتاجون أجرينا تحقيقا مستفيضا وخضع للمراجعة عدة مرات. لقد انتحروا وقالت لاورا سويني المتحدثة باسم وزارة العدل الامريكية في بيان الوزارة تتعامل مع هذا الامر بجدية كبيرة. عدد من محامي الوزارة وموظفيها قاموا بالنظر عن كثب وبشكل مستفيض في هذه المزاعم ولم يتوصلوا الى دليل على ارتكاب أخطاء.
وقالت ايضا ان وزارة العدل اختلفت مع عدد من المعلومات الواردة في قصة هاربر بما في ذلك معلومات عن بعض الاجتماعات ومشاركة مسؤولين من وزارة العدل في التحقيق.وعلى الصعيد الداخلى يتعرض أوباما لنكسة بعد فوز الجمهوريين في مجلس الشيوخ بعد فوز الجمهوري سكوت براون بمقعد السناتور الراحل ادوارد كينيدي الثلاثاء حيث يضع مستقبل اصلاح التأمين الصحي الذى طرحه اوباما فى حملته الانتخابية في مهب الريح.
ومن المصادفات السيئة ان يكون تيد كينيدي، الذي كان سناتورا لماساتشوسيتس (شمال شرق) لنحو نصف القرن، قد جعل من اصلاح النظام الصحي معركة حياته قبل ان يقضي عليه مرض السرطان الصيف الماضي. كذلك فان هزيمة الديموقراطيين تأتي عشية الذكرى الاولى لتولي اوباما مهامه كرئيس للولايات المتحدة.
ويواجه اوباما، الذي حقق انتصاره الانتخابي بفضل وعده بالتغيير، استياء متزايدا لدى الاميركيين ولا سيما بشأن القضايا الاقتصادية، خصوصا وان الخروج من الركود لم يترجم حتى الان بانتعاش في سوق العمل.
ويمكن ان تؤثر هزيمة الديموقراطية مارثا كوكلي، الناجمة جزئيا عن حملة انتخابية باهتة، على الحالة المعنوية لاعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيين المنتهية ولايتهم مع ارتسام ملامح انتخابات الاعادة المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وكان باستطاعة اوباما وحلفائه ان يعولوا في مجلس الشيوخ على 60 من اعضائه المائة اي "الاغلبية الموصوفة" اللازمة لتجاوز اي عراقيل للجمهوريين. وقد ركز سكوت براون في المقابل حملته على الوعد بعرقلة هذا الاصلاح.
ولا يزال بامكان الديموقراطيين انقاذ هذا النص، الذي اقر ولكن ببنود مختلفة في مجلس النواب، بجعل هذا المجلس يعتمد النسخة التي اعتمدها مجلس الشيوخ، الامر الذي يجنبه العرض من جديد لتصويت الشيوخ.
وكانت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي اكدت الثلاثاء انه ايا كانت نتيجة الانتخابات "سيكون لدينا نظام صحي جيد النوعية وفي متناول ايدي جميع الاميركيين وذلك في وقت قريب جدا".
وردت الخبيرة السياسية باربرا كيليرمان الاستاذة في جامعة هارفرد قائلة "من المؤكد ان الامر يبدو سيئا بالنسبة للحكومة ويبدو سيئا ايضا بالنسبة للتأمين الصحي".
وعلى المدى المتوسط يمكن للجمهوريين ان يسعدوا بتجميد النصوص التي يسعى اوباما لاقرارها. ومن مشاريع القوانين المختلف عليها المدرجة في الاشهر القادمة، مشروع بشأن مكافحة الاحتباس الحراري وآخر للاصلاح المالي وثالث للهجرة وغيرها من المشاريع المثيرة للجدل.
ويقول بروس بوكانان استاذ العلوم السياسية في جامعة تكساس (جنوب) ان "الجدول الزمني سيشهد بعض التأخير لا لسبب سوى المناخ السياسي".
من جانبه قال كوستاس باناغوبولس خبير شؤون الانتخابات في جامعة فوردام "لا يمكنني تصور رسالة اقوى من رسالة الناخبين، لكنني لست على ثقة من ان البيت الابيض يستمع" اليها.
واثناء اقتراع الثلاثاء نفت الرئاسة فكرة ان تكون هذه الانتخابات رفضا لاستراتيجيتها. وقال المتحدث باسم الرئيس روبرت غيبس ان اوباما يعرف ان الاميركيين يشعرون ب"الاحباط والغضب"، مؤكدا في الوقت نفسه ان الرئيس يدين بانتخابه لموجة الاستياء هذه نفسها.
وقال الجيش الامريكي ان المحتجزين الثلاثة شنقوا أنفسهم باستخدام الملابس وأغطية الاسرة في زنازينهم ليل التاسع من يونيو حزيران عام 2006 . وكان الثلاثة أول سجناء يموتون في القاعدة البحرية الامريكية بخليج جوانتانامو بكوبا منذ ان بدأت واشنطن ارسال محتجزي القاعدة وطالبان الى هناك عام 2002 .
وطالبت جماعات مدافعة عن حقوق الانسان في ذلك الوقت بتحقيق مستقل في وفاة صالح أحمد السلمي 37/ عاما/ وهو يمني ووفاة مانع شامان العتيبي 30/ عاما/ وياسر طلال الزهراني 20/ عاما/ وهما سعوديان.
وشككت اسر الثلاثة في امكانية انتحارهم لانهم مسلمون متدينون.وذكرت أمس الثلاثاء جماعة ريبريف القانونية الخيرية التي تمثل 33 محتجزا في جوانتانامو ان المقال الذي نشر في 18 يناير كانون الثاني في مجلة هاربر استنادا الى أقوال حراس سابقين في جوانتانامو يحوي أدلة على تعرض حقوق الثلاثة للانتهاك من قبل حراسهم قبل وفاتهم مباشرة.
وقالت ريبريف وزارة العدل في ادارة الرئيس أوباما رفضت ان تحقق بشكل كامل في الحادث مشيرة الى ما وصفته بأدلة في المقال الاستقصائي تشير الى ان الادارة أوقفت تحقيقا في عملية قتل محتملة للثلاثة.
واستطردت الوفاة اعتبرت انتحارا من قبل ادارة بوش في اشارة الى الرئيس الامريكي السابق جورج بوش. وتنفي السلطات الامريكية بشدة هذه المزاعم.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية /البنتاجون أجرينا تحقيقا مستفيضا وخضع للمراجعة عدة مرات. لقد انتحروا وقالت لاورا سويني المتحدثة باسم وزارة العدل الامريكية في بيان الوزارة تتعامل مع هذا الامر بجدية كبيرة. عدد من محامي الوزارة وموظفيها قاموا بالنظر عن كثب وبشكل مستفيض في هذه المزاعم ولم يتوصلوا الى دليل على ارتكاب أخطاء.
وقالت ايضا ان وزارة العدل اختلفت مع عدد من المعلومات الواردة في قصة هاربر بما في ذلك معلومات عن بعض الاجتماعات ومشاركة مسؤولين من وزارة العدل في التحقيق.وعلى الصعيد الداخلى يتعرض أوباما لنكسة بعد فوز الجمهوريين في مجلس الشيوخ بعد فوز الجمهوري سكوت براون بمقعد السناتور الراحل ادوارد كينيدي الثلاثاء حيث يضع مستقبل اصلاح التأمين الصحي الذى طرحه اوباما فى حملته الانتخابية في مهب الريح.
ومن المصادفات السيئة ان يكون تيد كينيدي، الذي كان سناتورا لماساتشوسيتس (شمال شرق) لنحو نصف القرن، قد جعل من اصلاح النظام الصحي معركة حياته قبل ان يقضي عليه مرض السرطان الصيف الماضي. كذلك فان هزيمة الديموقراطيين تأتي عشية الذكرى الاولى لتولي اوباما مهامه كرئيس للولايات المتحدة.
ويواجه اوباما، الذي حقق انتصاره الانتخابي بفضل وعده بالتغيير، استياء متزايدا لدى الاميركيين ولا سيما بشأن القضايا الاقتصادية، خصوصا وان الخروج من الركود لم يترجم حتى الان بانتعاش في سوق العمل.
ويمكن ان تؤثر هزيمة الديموقراطية مارثا كوكلي، الناجمة جزئيا عن حملة انتخابية باهتة، على الحالة المعنوية لاعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيين المنتهية ولايتهم مع ارتسام ملامح انتخابات الاعادة المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وكان باستطاعة اوباما وحلفائه ان يعولوا في مجلس الشيوخ على 60 من اعضائه المائة اي "الاغلبية الموصوفة" اللازمة لتجاوز اي عراقيل للجمهوريين. وقد ركز سكوت براون في المقابل حملته على الوعد بعرقلة هذا الاصلاح.
ولا يزال بامكان الديموقراطيين انقاذ هذا النص، الذي اقر ولكن ببنود مختلفة في مجلس النواب، بجعل هذا المجلس يعتمد النسخة التي اعتمدها مجلس الشيوخ، الامر الذي يجنبه العرض من جديد لتصويت الشيوخ.
وكانت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي اكدت الثلاثاء انه ايا كانت نتيجة الانتخابات "سيكون لدينا نظام صحي جيد النوعية وفي متناول ايدي جميع الاميركيين وذلك في وقت قريب جدا".
وردت الخبيرة السياسية باربرا كيليرمان الاستاذة في جامعة هارفرد قائلة "من المؤكد ان الامر يبدو سيئا بالنسبة للحكومة ويبدو سيئا ايضا بالنسبة للتأمين الصحي".
وعلى المدى المتوسط يمكن للجمهوريين ان يسعدوا بتجميد النصوص التي يسعى اوباما لاقرارها. ومن مشاريع القوانين المختلف عليها المدرجة في الاشهر القادمة، مشروع بشأن مكافحة الاحتباس الحراري وآخر للاصلاح المالي وثالث للهجرة وغيرها من المشاريع المثيرة للجدل.
ويقول بروس بوكانان استاذ العلوم السياسية في جامعة تكساس (جنوب) ان "الجدول الزمني سيشهد بعض التأخير لا لسبب سوى المناخ السياسي".
من جانبه قال كوستاس باناغوبولس خبير شؤون الانتخابات في جامعة فوردام "لا يمكنني تصور رسالة اقوى من رسالة الناخبين، لكنني لست على ثقة من ان البيت الابيض يستمع" اليها.
واثناء اقتراع الثلاثاء نفت الرئاسة فكرة ان تكون هذه الانتخابات رفضا لاستراتيجيتها. وقال المتحدث باسم الرئيس روبرت غيبس ان اوباما يعرف ان الاميركيين يشعرون ب"الاحباط والغضب"، مؤكدا في الوقت نفسه ان الرئيس يدين بانتخابه لموجة الاستياء هذه نفسها.
ايجى نيوز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق