
مؤكدا أنه لاعودة للحرب مهما كانت الأسباب
قال الرئيس السوداني عمر البشير ان السودان سيعترف باستقلال الجنوب اذا ما قرر الجنوبيون الانفصال خلال استفتاء تقرير المصير المقرر اجراؤه في عام 2011 مؤكدا أنه لاعودة للحرب مهما كانت الخلافات.
وتابع البشير وهو مرشح للانتخابات العامة التي ستجرى في السودان في ابريل/نيسان 2010 ان "الخرطوم ستكون اول من يعترف بهذه الدولة الجديدة وستدعمها".
واكد البشير في خطاب القاه في ستاد يامبو عاصمة ولاية غرب الاستوائية وبثه التلفزيون الرسمي ان "حزب المؤتمر الوطني (الذي يتزعمه الرئيس السوداني)يؤيد وحدة السودان ولكن اذا كانت نتيجة الاستفتاء هى الانفصال فاننا في المؤتمر الوطنيسنكون اول من يرحب ويدعم"اختيار الجنوبيين.
وقال البشير "اننا فى الحكومة الوطنية فى السودان نؤكد حرصنا على استمرار عملية السلام فى السودان وانه لا عودة للحرب مهما كانت الخلافات"وأضاف"حكومة الوحدة الوطنية تعمل لاستكمال عملية السلام واستحقاقاتها"وقال "نحن مستعدون لدعم كل ما يسهم فى تحقيق السلام".
وجدد عزم حكومته تنفيذ بنود اتفاقية السلام الشامل مضيفا"تبقت بنود قليلة من الاتفاقية لكنها خطوات مهمة ."
وكان اتفاق للسلام وقع بين الشمال والجنوب في السودان في العام 2005 لانهاء 21 عاما من الحرب الاهلية بينهما.
ويقضي هذا الاتفاق باجراء استفتاء في جنوب السودان في يناير/كانون الثاني 2011 يقرر خلاله الجنوبيون ما اذا كانوا يريدون البقاء ضمن سودان موحد ام الاستقلال.
نفط جنوب السودان سيظل يصدر عبر الشمال
على صعيد أخر اكد سالفا كير رئيس جنوب السودان ان النفط المستخرج من الجنوب سيظل يصدر الى الخارج عبر خط انابيب الشمال حتى اذا اختار الجنوب الاستقلال في الاستفتاء المقرر تنظيمه في كانون الثاني/يناير 2011.
وقال كير في خطاب القاه في يامبيو (جنوب)بمناسبة الذكرى الخامسة لانتهاء الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب التي سقط خلالها نحو مليوني قتيل من 1983 الى 2005 ان انتاج النفط في جنوب السودان سيستمر في الوصول من الجنوب الى الشمال للتكرير والتصدير.
وينص اتفاق السلام الشامل الذي توصل اليه الجانبان على اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومحلية في ابريل/نيسان المقبل وتنظيم استفتاء على تقرير مصير جنوب السودان في كانون الثاني/يناير 2011.
وتقدر احتياطات السودان النفطية بنحو ستة مليارات برميل ليحتل بذلك المرتبة الخامسة في افريقيا بعد ليبيا ونيجيريا والجزائر وانغولا وتمثل عائدات النفط 60% من عائدات الخرطوم و89%من عائدات حكومة جنوب السودان الذي يحظى بشبه حكم ذاتي.
ويعد ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب وتقاسم الثروة النفطية من اهم المواضيع المختلف عليها بين الجانبين وحاليا يرسل النفط المستخرج من الجنوب والمناطق المتاخمة له عبر خط انابيب الى ميناء بور سودان على ساحل البحر الاحمر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق