
بعد ثورة25 يناير أصبح تعزيز الانتماء للوطن لدي الأطفال مهمة العائلة بالدرجة الاولي, ولا يأتي ذلك بالكلام فقط ولكن بتعليم الطفل كيف يتفاعل مع مجتمعه ويسعي لصنع الفرق في حياة من حوله.
وكما تري دكتورة مديحة الصفتي أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية, فعلي كل أب وكل أم أن يعملا علي تأكيد أهمية قيمة الانتماء باسلوب غير مباشر بتوضيح معني الوطن عن طريق الحديث المباشر والمواقف اليومية وردود الأفعال تجاه الأحداث اليومية, كذلك توجيههم لمتابعة الأحداث الحالية وتشجيعهم علي أن يكون لهم رأي فيما يتابعونه والتعبير عن هذا الرأي بكل حرية, وهنا علي الآباء أن يتقبلوا هذا الرأي حتي لو لم يعجبنا مع عدم العمل علي توجيههم الي رأي الأب أو الأم الشخصي.هناك أيضا جزء مهم جدا في تأكيد معني الانتماء وربما يكون الأهم هو المشاركة الاجتماعية من خلال مساعدة المحتاجين والتعاون لبناء بلدنا من خلال التوعية والمساهمة في دعم العمل الخيري والتطوعي.تضيف دكتورة مديحة: وعلي جميع أطراف المجتمع مثل الأندية والمدارس المشاركة في ذلك والدعوة لمشروعات خدمية كمحو الأمية وتشجير الأحياء السكنية, كذلك تنظيف الشوارع بالاضافة إلي مشاركة المدارس في المناطق الراقية في الارتقاء بالمناطق الفقيرة وذلك كي يشعرالأطفال والشباب انهم ينتمون لهذا المجتمع وان تلك هي بلدهم.
وكما تري دكتورة مديحة الصفتي أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية, فعلي كل أب وكل أم أن يعملا علي تأكيد أهمية قيمة الانتماء باسلوب غير مباشر بتوضيح معني الوطن عن طريق الحديث المباشر والمواقف اليومية وردود الأفعال تجاه الأحداث اليومية, كذلك توجيههم لمتابعة الأحداث الحالية وتشجيعهم علي أن يكون لهم رأي فيما يتابعونه والتعبير عن هذا الرأي بكل حرية, وهنا علي الآباء أن يتقبلوا هذا الرأي حتي لو لم يعجبنا مع عدم العمل علي توجيههم الي رأي الأب أو الأم الشخصي.هناك أيضا جزء مهم جدا في تأكيد معني الانتماء وربما يكون الأهم هو المشاركة الاجتماعية من خلال مساعدة المحتاجين والتعاون لبناء بلدنا من خلال التوعية والمساهمة في دعم العمل الخيري والتطوعي.تضيف دكتورة مديحة: وعلي جميع أطراف المجتمع مثل الأندية والمدارس المشاركة في ذلك والدعوة لمشروعات خدمية كمحو الأمية وتشجير الأحياء السكنية, كذلك تنظيف الشوارع بالاضافة إلي مشاركة المدارس في المناطق الراقية في الارتقاء بالمناطق الفقيرة وذلك كي يشعرالأطفال والشباب انهم ينتمون لهذا المجتمع وان تلك هي بلدهم.
المصدر: الاهرام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق