
نظمت اليونيسيف بالتعاون مع المرصد الوطني لحقوق الطفل بمصر، مهرجانا لشباب الجامعات والأطفال الاثنيين بدار الأوبرا المصرية، حيث شارك طلاب الإعلام بالجامعة الأمريكية في المسابقة بمشروعات التخرج والتي تركز على وسائل الاعلام المتعلقة بثورة يناير ومستقبل مصر.
وقد حصلت مجموعتان من طلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة، برئاسة الطلاب محمد البارى ورنا العريان، على جوائز للمشروعات التي أعدوها في سياق مشروع التخرج في التسويق والاتصال المتكامل ، كما حصلت منى هلال على جائزة عن مشروع مستقل.
وفي تصريح خاص للدكتورة نائلة حمدي، أستاذ الإعلام بالجامعة، قالت"أبهرني عمل الطلاب حيث شعرت بأنهم عملوا بشكل رائع وارتبطوا ارتباطاً وثيقاً به لأنه يتعلق بالأحداث الجارية في البلاد وبمعتقداتهم الشخصية".
وأعربت الدكتورة شيرين فهمي، أستاذ الاعلام، عن مشاعر مشابهة حول نجاح طلابها حيث قالت: "إنتاج الفيلم رائع والفكرة كانت على درجة عالية من الإبداع، وقد قام الطلاب بكل شيء من الألف إلى الياء بأنفسهم". وأضافت: "كانت هذه المجموعة رائعة وعلى دراية واسعة بما يجري حولها".
كما قام فريق محمد الباري ، الذي فاز بالمركز الثاني في فئة إعلان الخدمة العامة، بإنشاء موقع "فكر بنفسك" www.fakarbnafsak.com والذي يسرد أسماء جميع المرشحين للانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة. يقول الباري: "ويتضمن الموقع سيرتهم الذاتية وخبراتهم السابقة، بحيث يمكن للناس تسمية مرشحين على أساس عقلاني". وأضاف: "لقد اعتدنا على التزوير والمحسوبية في الانتخابات وهذه حملة اجتماعية لتغيير هذا الوضع".
وجدير بالذكر أن هذا المشروع قد فاز أيضاً بجائزة أفضل إستراتيجية إبداعية من چ. والتر تومبسون، وكالة الدعاية الشهيرة بنيويورك.
قادت رنا العريان فريق المشروع الآخر الذي حصل على المركز الأول لإعلان خدمة عامة والذي يهدف الى نشر الروح الوطنية الموجودة في ميدان التحرير والتي أدت إلى الصداقة الحميمة بين المنافسين ومضايقة أقل للمرأة.
أجرت العريان ومجموعتها أبحاثا ميدانية في ميدان التحرير لمعرفة ما إذا كان الناس يطبقون أفعالهم في الميدان في حياتهم اليومية. تقول العريان: "روح التحرير التي كانت موجودة إبان ثورة يناير ليست موجودة فقط في ميدان التحرير، ولكنها في كل مكان". واضافت: "اذا انتهجنا الطريقة نفسها التي انتهجناها في ميدان التحرير بعد تنحى مبارك سوف نكون قادرين على تحقيق أهداف الثورة".
ويود الطلاب أن تكون الخطوة التالية هي أن تجد مشروعاتهم طريقًا للتنفيذ عن طريق الدعم المادي لها.
المدصر: ايجى نيوز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق