السبت، 4 يونيو 2011

مصطفى حسين: لم أسئ للسلفيين فى الكاريكاتير ولم أتهكم على الإسلام





مصطفى حسين: لم أسئ للسلفيين فى الكاريكاتير ولم أتهكم على الإسلام
تعرض موقع أخبار اليوم للقرصنة بسبب كاريكاتير مصطفى حسين

تعرض موقع جريدة أخبار اليوم منذ قليل للقرصنة وذلك ردا على رسم كاريكاتير لمصطفى حسين نشرته الجريدة، وهو من وجهة نظر صاحب القرصنة يسئ للإسلام والسلفيين।يذكر أن عددا من شباب حزب مصر الثورى، تحت التأسيس، تقدم ببلاغ للنائب العام المستشار الدكتور عبد المجيد محمود، اتهموا فيه، الكاتب الصحفى أحمد رجب، وفنان الكاريكاتير مصطفى حسين، بالإساءة للدين الإسلامى، على حد وصف البلاغ.وتضمن البلاغ، الذى حمل رقم 8097 لسنة 2011 عرائض النائب العام، أنه ورد فى الصفحة الأولى من جريدة أخبار اليوم، فى العدد رقم "3474"، أن أحمد رجب ومصطفى حسين، قاموا بنشر رسوم مسيئة للدين الإسلامى، واعتبرها مقدمو البلاغ أن الرسوم تمثل ازدراء للدين الإسلامى، والسخرية من "السلفيين"، وتحريض الرأى العام ضدهم، بالإضافة إلى التعدى على الحياة الشخصية، بالنسبة لفئة من نساء المسلمين ممن يرتدين النقاب.وأشار البلاغ إلى أن الرسوم احتوت على صورة امرأة شبه عارية مع رجل سكران، وخلفهما صورة لمن يشار إليه بالسلفية فى الكاريكاتير.وقال محمد فيهم عبد الغفار، مقدم البلاغ للنائب العام، إنه حرر محضرًا فى قسم شرطة بولاق أبو العلا حمل رقم، 1757 لسنة 20011 إدارى بولاق أبو العلا، فى ذات الشأنفيما قال الفنان مصطفى حسين: من حق أى شخص أن يفهمنى "غلط"، والحقيقة أن الكاريكاتير لشخصية انتهازية اسمها "كمبورة"، وهو فى هذا اليوم يحاول انتهاز انتشار الفكر السلفى لتحقيق منافع شخصية، وبالتالى أنا أتهكم على انتهازيته وليس على السلفيين، فـ"كمبورة" دائما ما يكون مع الموجة "الرائجة" ويحاول أن يتلون بلونها، والكاريكاتير يعبر عن رغبة "كمبورة" فى ركوب هذه الموجة.ونفى حسين أن يكون كاريكاتيره معبرا عن شخص سلفى، مشيرا إلى أن الصورة الموضوعة فى الكاريكاتير داخل إطار، لم يقصد منها شخص سلفى معين.وتابع حسين: أما طريقة حديث "كمبورة" خاصة فى المقطع الذى يقول فيه "تلبس النكاب" فهى ليست تهكمية، وإنما ذلك طبيعة حديث "كمبورة"، لأنه شخص "أمىّ" ومن الطبيعى أن يتحدث بهذه الطريقة غير الفصيحة.وقال حسين: ومن تقدم ضد الكاريكاتير ببلاغ، لم يفهم الكاريكاتير، ولم يحاول أن يسألنى عن محتواه، وطبيعى أننى لن أبحث عنه عشان أفهمه



المصدر : اليوم السابع























ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق