الاثنين، 4 أكتوبر 2010

إيران ترجع تأخر تشغيل محطة كهرباء بوشهر النووية لتسرب بسيط


قال علي اكبر صالحي رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية اليوم الاثنين ان تسربا في بركة قرب مفاعل بوشهر تسبب في تأجيل تشغيل أول محطة كهرباء تعمل بالطاقة النووية في ايران مضيفا انه تم حل المشكلة.
وذكر صالحي ان التأخير ليس له علاقة بفيروس ستاكسنت العالمي الذي يعتقد انه اصاب اجهزة الكمبيوتر في ايران.
وفي الاسبوع الماضي قال مسؤولون ايرانيون ان فيروس ستاكسنت اصاب اجهزة كمبيوتر العاملين في محطة بوشهر وهي رمز لتنامي مكانة ايران السياسية ورفض الجهود الدولية للحد من نشاطها النووي. ولكنهم ذكروا ان الفيروس لم يصب الانظمة الرئيسية هناك.
وقال خبراء امنيون ان اطلاق فيروس ستاكسنت ربما يكون هجوما مدعوما من دولة على البرنامح النووي الايراني ورجحوا أن يكون مصدره الولايات المتحدة او اسرائيل اللتان تتهمان ايران بالسعي لتطوير قنابل نووية وهو ما تنفيه طهران.
وحين بدات ايران في ضخ الوقود في بوشهر في اغسطس اب قال مسؤولون ان بدء توليد الكهرباء من المحطة سيستغرق شهرين أو ثلاثة أشهر وان حجم توليد الكهرباء سيبلغ 100 ميجاوات اي نحو 5ر2 في المئة من استهلاك البلاد.
وفي الاسبوع الماضي قال صالحي ان الوقود سيضخ قريبا في قلب المفاعل وان المحطة ستبدأ امدادات الكهرباء في 2011 في اشارة لتأجيل بدء التشغيل.
وادلي بمزيد من التفاصيل اليوم ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية قوله /لوحظ تسرب بسيط في بركة قرب المفاعل وأوقف./
وأضاف /تسبب التسرب في تأجيل العمل لبضعة ايام. تم اصلاح التسرب ويعمل قلب المفاعل بشكل سليم./
وقال مارك فيتزباتريك من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ان صالحي ربما يشير لبركة توضع بها قضبان الوقود المستنفد المستخدمة في المفاعل.
وأضاف أن الامر لا يبدو /خطيرا جدا/ ولكنه لمح الى ان ايران ربما تهون من اي مشكلة في المحطة.
وقال /عادة ما تبالغ ايران في كل شيء متعلق ببرنامجها النووي على نحو ايجابي. ويحتمل أن تكون المشكلة اخطر مما ذكر./
ويشمل برنامج ايران النووي تخصيب اليورانيوم الذي يرتاب الغرب في انه يهدف لتطوير قنبلة نووية بينما تقول طهران انه يهدف فقط لبناء شبكة من محطات الكهرباء النووية.
ويقول دبلوماسيون ومصادر امنية ان الحكومات الغربية واسرائيل تعتبر ان التخريب احد سبل ابطاء نشاط ايران النووي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق