
أحيت وارسو الأحد الذكرى الـ 66 لانتفاضة وارسو, وهي معركة بطولية لكنها انتهت بالفشل في عام 1944 ضد الاحتلال الألماني النازي في الحرب العالمية الثانية, بالوقوف دقيقة حدادا.
وتوقفت الحافلات والترام كما وقف الناس في الشوارع والمقاهي كذلك لإبداء احترامهم عندما سمعوا دوي صفارات الإنذار في اللحظة المحددة للحداد اليوم والتي ثار فيها الجنود البولنديون على المحتلين النازيين. وقالت رئيسة بلدية وارسو هانا جرونكويتش والتز خلال تلك المراسم: "يمكنكم تدمير مدينة وبنيتها التحتية لكنكم لا تستطيعون القضاء على روح مواطنيها أو تشوقهم إلى الحرية والديمقراطية". وكانت دقيقة الحداد في وارسو واحدة من عدة أحداث لإحياء هذه الذكرى في ربوع بولندا. وأوضح فيلم ثلاثي الأبعاد عرض لأول مرة في متحف انتفاضة وارسو اليوم التفاصيل الحقيقية للأنقاض والخراب الذي لحق بالمدينة عام 1944 بعد تدميرها بشكل تام تقريبا. واستغرق فريق يضم نحو 30 مؤرخا عامين لإنتاج الفيلم , ومدته خمس دقائق , الذي يظهر لقطات جوية لجسور محطمة ومنازل مدمرة. واستمرت معركة الـ 63 يوما حتى الثاني من أكتوبر وخلفت وراءها 18 ألف جندي قتيل وتدمير نحو 80 % من العاصمة. ويعتقد اليوم أن جنود الجيش البولندي الذين تمردوا على المحتلين قاموا بجهد شجاع ولكنه أخفق في تحرير المدينة في الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية. وقد تواصلت الاحتفالات حتى المساء وأقيم حفل موسيقي لأغاني الانتفاضة , فضلا عن عقد اجتماعات بين الشباب والمحاربين القدامي. كما تضمنت احتفالات أخرى وضع أكاليل من الزهور على قبر الجندي المجهول.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق