
في غيبة الرقابة ينعدم الضمير ويغيب الاحساس بالمسئولية.. تتحول حياة الغلابة إلي "جحيم".. وشارع المرور بقلب مصر القديمة حالة صارخة لما يؤدي إليه الاهمال انقلب إلي مقلب للقمامة وبركة مجاري ومرتع للحشرات الضارة التي تهدد السكان بالأمراض والأوبئة خصوصا مع ارتفاع درجة الحرارة في صيف ساخن جدا جدا. شارع المرور.. المفترض أنه شارع رئيسي مقابل لحديقة الفسطاط أكبر حدائق العاصمة من حيث المساحة ويمر به تقاطعان لطريق صلاح سالم.. ومن الجهة المقابلة يؤدي إلي متحف الحضارة الجديد. يشكو سكان مصر القديمة من أن حياتهم تحولت إلي جحيم في ظل تجاهل الحي ومن هيئة نظافة وتجميل القاهرة وشركة الصرف الصحي.. حيث تحول الشارع الذي كان يمثل الأمل في بيئة خضراء نظيفة خالية من التلوث إلي مقلب ضخم للقمامة لغياب عمال النظافة واتخذت الحشرات الزاحفة والطائرة من صناديق النظافة مسكنا دائما ومريحا. مصيبة أخري نتيجة الطفح المستمر لشبكات الصرف الصحي بالمنطقة.. امتلأ الشارع ببرك المجاري ويحتاج المكان لقوارب ومراكب لعبور الشارع إلي الناحية الأخري!! كما لم يعد كبار السن والمعاقون قادرين علي المرور في انحائه. وكان من الطبيعي أن يمتلأ الشارع بالحفر العميقة والمطبات الخطيرة. استغاث الأهالي بشركات النظافة والصرف الصحي بالقاهرة لعلهم ينقذونهم مما هم فيه من معاناة وهلاك.. لكن للأسف.. ذهبت شكواهم أدراج الرياح.. والنتيجة.. بقاء الحال علي ما هو عليه.. وعلي المتضرر انتظار ما يخبأه القدر!!
الجمهورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق