الأربعاء، 7 يوليو 2010

الملكة اليزابيث تفتتح المتحف الكندي لـ حقوق الإنسان


أفتتحت الملكة اليزابيث الثانية ملكة بريطانيا المتحف الكندي لحقوق الإنسان في وينيبج بعد تفادي طقس سئ وهي في طريقها إلى المدينة الواقعة فى الجنوب الاوسط لكندا.
وأزاحت الملكة اليزابيث الستار عن حجر الأساس المتحف الذي لم ينتهي بعد والذي يمتلئ بالرمزية الخاصة بحقوق الإنسان. ويضم المتحف حجرا من مدينة رينميد بأنجلترا حيث وقعت وثيقة الماجنا كارتا عام 1215. وفي الوثيقة منح الملك جون ملك أنجلترا بعض الحقوق للمواطنين العاديين وقبل إمكانية خضوعه للقانون. ووضعت الوثيقة أيضا أساس لأمر التحقيق في قانونية إحتجاز أي معتقل وهي حجر الأساس في القانون الدستوري الذي يحمي من الإعتقال غير القانوني. ونقلت وسائل الإعلام الكندية عن إليزابيث قولها وهي تتحدث للجمهور الحاضر للمناسبة " هذا المبنى سوف يرتفع في وقت لاحق ليأخذ مكانه في أفق وينيبج".وقالت إن المتحف هو "أيضا رمز للأهمية التي توليها كندا لحقوق الإنسان ودورها في دعمها لها داخليا وفي أنحاء العالم".وكانت الملكة 84 عاما وزوجها دوق ادنبرة قد وصلا كندا الأسبوع الماضي. وعقب قضاء يومي الأحد والأثنين في تورنتو تتوجه اليزابيث إلى مدينة نيويورك حيث ستلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء وتلتقي مع الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق