الأربعاء، 7 يوليو 2010

الصحة : وفاة "نصر حامد ابو زيد" بسبب فشل حاد فى الوظائف الحيوية


أصيب بإلتهاب فيروسى حاد بالمخ
أعلنت وزارة الصحة أن التقرير الطبى الصادر عن مستشفى الشيخ زايد التخصصى والمتعلق بوفاة المرحوم المفكر الدكتور نصر حامد أبوزيد قد أكد أن الفقيد قد حضر إلى مستشفى الشيخ زايد التخصصى وهو يعانى من إرتفاع بدرجة الحرارة وإضطراب بدرجة الوعى وتشنجات.وأعلن الدكتور حافظ محمد حافظ مدير مستشفى الشيخ زايد التخصصى أن الدكتور نصر حامد أبوزيد كان قادما من بلد إستوائى"أندونيسيا وأنه قضى أسبوعا بمنزله قبل دخول المستشفى حيث كان يعانى خلال هذه الفترة من إضطراب بدرجة الوعى
قد أوضحت الإشعات والتحاليل المعملية للحالة المرضية أنها حالة إلتهاب فيروسى حاد بالمخ لكنه فيروس غير معد وقد أعطى المريض العلاج اللازم لكن حالته لم تتحسن مما إستدعى دخوله قسم الرعاية المركزة يوم 8 يونيو 2010 وتم وضعه على جهاز التنفس الصناعى وإجراء عملية شق حنجرى يوم 25 يونيو 2010 لكن إستمر تدهور درجة الوعى ووافته المنية نتيجة فشل حاد فى الوظائف الحيوية مما أدى لهبوط حاد بالدورة الدموية والتنفسية ووافته المنية نتيجة فشل حاد فى الوظائف الحيوية مما أدى لهبوط حاد بالدورة الدموية والتنفسية.
وحصل أبو زيد على دبلوم المدارس الصناعية وقرر استكمال دراسته الثانوية وألتحق بمدرسة ليلية حتى انهي شهادة الثانوية ثم حصل نصر على الليسانس من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة القاهرة 1972 بتقدير ممتاز، ثم ماجستير من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1976م وأيضا بتقدير ممتاز، و دكتوراه من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1979م بتقديرممتاز مع مرتبة الشرف الأولى.
ومع بداية التسعينيات تقدم أبو زيد الذي، كان وقتها أستاذا مساعدا بقسم اللغة العربية في جامعة القاهرة، بأطروحته لنيل درجة الدكتوراه بعنوان "نقد الخطاب الديني"وبموجبها كان مقرراً له أن يحصل على الأستاذية، ولكن "تقريرا" تقدم به د. عبد الصبور شاهين أحد أعضاء لجنة الترقيات، فجر القضية الأشهر خلال العشرين سنة الماضية، إذ تحولت المسألة من مجرد رفض للترقية إلى اتهام بالردة، وحوى التقرير على اتهامات تمثلت في العداوة الشديدة لنصوص القران والسنة والدعوة لرفضهما، الهجوم على الصحابة، إنكار المصدر الإلهي للقران الكريم، الدفاع عن الماركسية والعلمانية وعن سلمان رشدي وروايته (آيات شيطانية).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق