لايزال شعار «الجيش والشعب إيد واحدة» مسيطراً، على الأقل بين تجار لعب الأطفال، إذ استمرت الألعاب المرتبطة بالجيش للعيد التالى، بعد موسمى رمضان وعيد الفطر، ولم يقتصر هذا التواجد على ألعاب الأطفال التقليدية مثل المسدس والبندقية، بل تجاوزهما إلى أشكال جديدة، كان آخرها رشاش العيد.
الرشاش حمل ألوان زى الجيش الأخضر الكاكى، وحظى بإقبال شديد من الأطفال سواء البنات أو الأولاد، حسب تأكيد رامى فتحى، تاجر لعب فى السيدة زينب، حيث قال: «بالنسبة لنا يعتبر الأضحى أول عيد بعد الثورة، لأننا لم نستعد لعيد الفطر فى استيراد الألعاب، وكان الموقف لايزال غامضاً، لكننا هذا العيد تداركنا الموقف واستوردنا ألعاباً تناسب الأحداث، وكان الرشاش هو مفاجآتنا لهذا العيد، خاصة أنه يشبه البلونة، حيث يتم نفخه، ولا يمثل أى خطورة على الأطفال عكس المسدس العادى».
«رامى» فوجئ بنفاد الكمية المطروحة لديه من الرشاش مع أول أيام العيد، رغم أنه يبيعه بـ٧ جنيهات، لكنه وعد زبائنه الصغار بكمية إضافية منه «بعت يجيبها من مخزن واحد صاحبه»، هنا هلل مروان محمد، أحد الأطفال الذين تراصوا حول رامى للحصول على الرشاش، وقال فى طفولة وبراءة: «أيوه كده لما أشترى الرشاش أقدر أدافع عن البلد وأقتل البلطجية».
الرشاش حمل ألوان زى الجيش الأخضر الكاكى، وحظى بإقبال شديد من الأطفال سواء البنات أو الأولاد، حسب تأكيد رامى فتحى، تاجر لعب فى السيدة زينب، حيث قال: «بالنسبة لنا يعتبر الأضحى أول عيد بعد الثورة، لأننا لم نستعد لعيد الفطر فى استيراد الألعاب، وكان الموقف لايزال غامضاً، لكننا هذا العيد تداركنا الموقف واستوردنا ألعاباً تناسب الأحداث، وكان الرشاش هو مفاجآتنا لهذا العيد، خاصة أنه يشبه البلونة، حيث يتم نفخه، ولا يمثل أى خطورة على الأطفال عكس المسدس العادى».
«رامى» فوجئ بنفاد الكمية المطروحة لديه من الرشاش مع أول أيام العيد، رغم أنه يبيعه بـ٧ جنيهات، لكنه وعد زبائنه الصغار بكمية إضافية منه «بعت يجيبها من مخزن واحد صاحبه»، هنا هلل مروان محمد، أحد الأطفال الذين تراصوا حول رامى للحصول على الرشاش، وقال فى طفولة وبراءة: «أيوه كده لما أشترى الرشاش أقدر أدافع عن البلد وأقتل البلطجية».
المصدر: المصري اليوم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق