
قال مصدران عسكريان من المعارضة الليبية إن قوات الزعيم الليبي معمر القذافي أطلقت -الاثنين - صواريخ على بلدة أجدابيا الواقعة شرق ليبيا والتي تسيطر عليها المعارضة واندلعت اشتباكات على الطريق الرئيسي ناحية الغرب.
وقال أحمد باني المتحدث باسم المعارضة إن 4 صواريخ جراد سقطت على أجدابيا اليوم، ولم يتضح على الفور ما إذا كانت هناك خسائر بشرية.
وأضاف مصدر آخر من المعارضة المسلحة أن قتالا نشب عند نقطة تفتيش قرب خط المواجهة الممتد 18 كيلومترا خارج أجدابيا.
وتقف كل من قوات القذافي والمعارضة -منذ أسابيع - عاجزة عن السيطرة على الطريق بين أجدابيا وبلدة البريقة الواقعة تحت سيطرة قوات القذافي إلى الغرب من أجدابيا.
وإلى الجنوب من العاصمة الليبية دخل مقاتلو المعارضة الليبية بلدة "يفرن" جنوب غربى العاصمة طرابلس التي كانت تسيطر عليها قوات الزعيم معمر القذافي ، وأفادت تقارير إخبارية -الاثنين- أن علم قوات الثوار الليبيين يرتفع فى المدينة (يفرن) ، موضحة أنه لا يوجد أدلة على وجود قوات موالية للعقيد معمر القذافى.
وكانت المعارضة قد أعلنت سيطرتها على المدينة بعد نجاح حلف شمال الأطلنطى (ناتو) فى تدمير العديد من آليات القذافى بالقرب من يفرن ، كما نجح الثوار فى فك الحصار الذى ضربته كتائب القذافى حول مدينة (الزنتان) ، وطردها إلى منطقة بوابة بئر عياد التى تشهد اشتباكات عنيفة بين الطرفين.
وعلى الجانب الآخر أكد منسق الأمم المتحدة للشئون الإنسانية في ليبيا بانوس موسيس أنه منذ بدء الأزمة فى ليبيا فر أكثر من 900 ألف شخص ، بينهم 375 ألف مواطن و540 ألف أجنبي، وتعرض نحو 250 ألف شخص للتشريد داخل ليبيا، بينهم 160 ألفا فى المناطق التى تسيطر عليها الحكومة ، و90 ألفا فى المناطق الأخرى ، فضلا عن حوالى 55 ألف لاجئ فى تونس.
وقال موسيس، خلال افتتاح أعمال ورشة العمل تحت عنون "شراكة" بالقاهرة إن 15% من إجمالى سكان ليبيا سواء من الليبين أو العاملين فيها تعرضوا للتشريد والنزوح نتيجة الأزمة ، موضحا أنه رقم كبير يدعو إلى سرعة تقديم المزيد من المساعدات.
وعلى صعيد متصل أدان اتحاد المحامين العرب التدخلات الخارجية في الشأن العربي خاصة في ليبيا وسوريا ودعا إلي حوار وطني حقيقي في سوريا بين النظام وقوى المعارضة لتجنيب سوريا المخاطر التي لا يمكن مواجهتها إلا بإعادة بناء الوحدة الوطنية بناءً قوياً يستند علي قواعد سليمة لحقن دماء المواطنين وحفظ حقهم وحريتهم وكرامتهم .
وقال عبد العظيم المغربي نائب الأمين العام للاتحاد خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد الاثنين إن وجود قوات الناتو وما تقوم به في ليبيا هو غزو وعدوان عسكري صريح وجريمة وفق معايير القانون الدولي ، وإن قرار مجلس الأمن رقم 1973 يتسم بعدم المشروعية ويخالف ميثاق ونظام المجلس ذاته وهيئة الأمم المتحدة والذي جاء استجابة لقرارين باطلين صدرا من مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية .
وأوضح أن ما يجري في ليبيا هو نزاع داخلي يستوجب علي جامعة الدول العربية حله بالطرق السلمية أو بالحوار الأهلي حسبما يقتضيه ميثاقها إلا أنها ومجلس التعاون الخليجي اتخذا منحى يخالف كل الأعراف الدولية باستدعائها قوات حلف الناتو ، مشيراً إلي أنهما بذلك نفذا ما أمرا به من قوى العدوان علي الأمة العربية.
وأكد المغربي أن الشعب العربي يعيش مرحلة من أخصب مراحل النشاط الشعبي عنوانها الثورة الشعبية العربية ضد النظم المستبدة والمرتبطة بأعداء الأمة ، مشيراً إلي أن ثورة مصر لابد أن يكون لها انعكاس وامتداد علي باقي الأرض العربية ، محذراً من تلبس العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية والحلف الغربي الموالي لها بمحاولة الالتفاف علي حركة الشعب العربي وانتفاضته وثورته لاختراق هذه الثورات وإخراجها عن مسارها الطبيعي وعودة الهيمنة والنفوذ الغربي إلي الأنظمة الجديدة
المصدر : ايجى نيوز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق