الثلاثاء، 26 أبريل 2011

"بروفة" على جنازة الملكة إليزابيث بمراسم زفاف حفيدها


الامير هاري و عروسة كيت ميدلتون
لكونه يشكل حدثا عالميا بارزا مماثلا للعرس
تشهد العاصمة البريطانية لندن حدثين ملكيين رئيسيين في بريطانيا، الأول المعروف للعالم كله زفاف الأمير وليام وكيت ميدلتون، أما الثاني فهو التدرب على إقامة جنازة للملكة إليزابيث الثانية.
ورأى مسؤولو قصر باكنجهام أن الزفاف الملكي في 29 إبريل سيكون أفضل وقت لإجراء بروفات على جنازة الملكة، لكونه يشكل حدثًا عالميًا بارزًا مماثلا لعرس حفيدها، بحسب ما ذكرت صحيفة سكوتلند أون صنداي .
وسينتشر فريق من البلاط الملكي بالتزامن مع توجه الأمير وليام وكيت إلى كنيسة وستمنستر لعقد زفافهما، بهدف التحضير للحدث الأكثر حزنا في المكان نفسه، والتدقيق في قائمة كبار الشخصيات المدعوة للزفاف الملكي لتحديث الخطة وفقا للتوقيت المسجل وظهور عقبات غير متوقعة.
وقد تعاملت الملكة إليزابيث الثانية بواقعية مع قرار عمل بروفات للجنازة، بعد أن أدركت أن جمع عدد كبير من رؤساء الدول وقادة الكومنولث في مكان واحد، سيعطي مسؤولي قصرها أفضل فرصة للتأكد من أن جنازتها ستسير دون عقبات بحسب الصحيفة الأسكتلندية.
وسيحضر زفاف الأمير وليام وكات نحو 1900 مدعو من بينهم رؤساء أوروبيين، وقادة الكومنولث، وأعضاء من العائلات الملكية في أوروبا والشرق الأوسط، وعدد من المشاهير من بينهم المغني إلتون جون.
ومن المعروف أن ترتيبات جنازة الملكة، التي احتفلت بعيد ميلادها الـ85 الأسبوع الماضي، تخضع لمراجعة سنوية، وتقوم الملكة بنفسها بالتصديق على أي تغييرات كبيرة فيها .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق