
طلب الدكتور سيد خطاب رئيس الرقابة على المصنفات الفنية تأجيل عرض فيلم "اللعبة العادلة" وطلب مشاهدته بنفسه قبل العرض للتأكد من أن الفيلم لا يسيء للعرب، وكان مقررا أن يعرض الفيلمطلب الدكتور سيد خطاب رئيس الرقابة على المصنفات الفنية تأجيل عرض فيلم "اللعبة العادلة" وطلب مشاهدته بنفسه قبل العرض للتأكد من أن الفيلم لا يسيء للعرب، وكان مقررا أن يعرض الفيلم يوم الأربعاء القادم 12 يناير بدور العرض المصرية بعد العرض الخاص يوم الثلاثاء بحضور عدد من الصحفيين والنقاد والفنانين بسينما "سيتي ستار جولدن" وبحضور خالد النبوي أحد أبطال الفيلم وعدد كبير من نجوم الفن المصريين والعرب.وكان الفيلم قد أثار خلال عرضه في مهرجان "كان" في مايو من العام الماضي أزمة كبيرة حيث اتهم البعض الفنان خالد النبوي بالتطبيع بسبب مشاركته في فيلم تشارك فيه ممثلة إسرائيلية في حين رد النبوي وقتها بأن الفيلم يضم عشرات الممثلين وأنه إنتاج هيئة أبوظبي للثقافة كما أن بطله شون بين أحد أبرز مناهضي الصهيونة ومعروف بمواقفه الصريحة من الإدارة الأمريكية السابقة بسبب دورها في فلسطين والعراق.
والفيلم مقتبس عن مذكرات الجاسوسة الأميركية السابقة "فاليري بلايم" الصادرة عام 2007 بعنوان "لعبة عادلة: حياتي كجاسوسة وخيانة البيت الأبيض لي"، ويسرد الفيلم تفاصيل ما عرف بالـ"بلايم جيت" أو الفضيحة السياسية التي هزت الرأي العام الأميركي، عام 2005 حينما رفع ريتشارد أرميتاج نائب وزير الخارجية الأميركي، وأحد صقور إدارة جورج بوش الابن، الغطاء عن بلايم، العميلة في جهاز الاستخبارات الأمريكي CIA.
واستيقظت عميلة الـCIA في أحد الأيام على مقال في الـ"واشنطن بوست" بقلم الصحفي روبرت نوفاك لتجد أن العالم كله أصبح يعرف هويتها السرية في رد انتقامي من زوجها السفير السابق جوزف ويلسون الذي نشر مقالا في صحيفة "نيويورك تايمز" بعنوان "ما لم أجده في أفريقيا" متهما إدارة بوش بالتلاعب بالمعلومات الاستخبارية عن برنامج صدام حسين النووي.
وتولى دوج ليمان إخراج الفيلم وقام ببطولته الإسترالية ناعومي واتس في دور "فاليري بلايم" والأمريكي حائز الأوسكار شون بن في دور زوجها في رابع تجربة لهمامعا، وشاركهما خالد النبوي في دور عالم الذرة العراقي "حمد" والفيلم من تأليف جيز وجون بيتروث.
والفيلم مقتبس عن مذكرات الجاسوسة الأميركية السابقة "فاليري بلايم" الصادرة عام 2007 بعنوان "لعبة عادلة: حياتي كجاسوسة وخيانة البيت الأبيض لي"، ويسرد الفيلم تفاصيل ما عرف بالـ"بلايم جيت" أو الفضيحة السياسية التي هزت الرأي العام الأميركي، عام 2005 حينما رفع ريتشارد أرميتاج نائب وزير الخارجية الأميركي، وأحد صقور إدارة جورج بوش الابن، الغطاء عن بلايم، العميلة في جهاز الاستخبارات الأمريكي CIA.
واستيقظت عميلة الـCIA في أحد الأيام على مقال في الـ"واشنطن بوست" بقلم الصحفي روبرت نوفاك لتجد أن العالم كله أصبح يعرف هويتها السرية في رد انتقامي من زوجها السفير السابق جوزف ويلسون الذي نشر مقالا في صحيفة "نيويورك تايمز" بعنوان "ما لم أجده في أفريقيا" متهما إدارة بوش بالتلاعب بالمعلومات الاستخبارية عن برنامج صدام حسين النووي.
وتولى دوج ليمان إخراج الفيلم وقام ببطولته الإسترالية ناعومي واتس في دور "فاليري بلايم" والأمريكي حائز الأوسكار شون بن في دور زوجها في رابع تجربة لهمامعا، وشاركهما خالد النبوي في دور عالم الذرة العراقي "حمد" والفيلم من تأليف جيز وجون بيتروث.
المصدر : الفن أون لاين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق