




تقلصت أحجام حقائب اليد، بعد أن وصلت الحقائب إلى أحجام ضخمة في فترة من الفترات، وعملت الماكينة الترويجية على تبريرها بأنها مناسبة للعصر وتلبي حاجة المرأة العاملة ومسؤولياتها المتزايدة.
عادت معظم بيوت الأزياء والإكسسوارات إلى الوراء، وأعادت إلينا حقائب بأحجام متوسطة وصغيرة، مستوحاة في الكثير من الأحيان من حقائب الملكات والأميرات، ومن حقائب السهرة التي تحمل بين الكف، مع إضافة مسكة يد أو حزام لكي تحمل على الكتف في النهار، حسب ما ورد بصحيفة "الشرق الأوسط".
وبدأت المرأة الأنيقة تتأقلم مع الأحجام الجديدة، بل إن بعض النساء أصبحن يتغنين بمزاياها ويعتبرنها بمثابة هدية من صناع الموضة تعفيهن من حمل حقائب بأحجام ضخمة. صحيح أن المرأة في ذلك الوقت لم تشتك ودخلت في المقابل في مباريات ساخنة في حمل الأثقال باسم الموضة، إلا أنها، ومن دون أن تعترف بذلك علنا، بدأت تتنفس الصعداء وتشكر صناعها في قرارة نفسها.
ففي عام 2007 مثلا، وحسبما نشرت إحدى الدراسات، كانت المرأة تحمل ما لا يقل عن ثلاثة كيلوغرامات في أحسن الحالات مقابل نصف كيلو، وزن الحقيبة الحالية، وهذا في حد ذاته يعتبر مكسبا قيما في هذا الموسم. فالتصميمات الجديدة لن تكون رحيمة على العمود الفقري والأكتاف فحسب، بل ستكون أيضا خفيفة على العين والجيب، كونها ستستعمل في النهار كما في مناسبات المساء والسهرة، وأسعارها تقدر بنصف أسعار الكبيرة الحجم في الكثير من الحالات.
عادت معظم بيوت الأزياء والإكسسوارات إلى الوراء، وأعادت إلينا حقائب بأحجام متوسطة وصغيرة، مستوحاة في الكثير من الأحيان من حقائب الملكات والأميرات، ومن حقائب السهرة التي تحمل بين الكف، مع إضافة مسكة يد أو حزام لكي تحمل على الكتف في النهار، حسب ما ورد بصحيفة "الشرق الأوسط".
وبدأت المرأة الأنيقة تتأقلم مع الأحجام الجديدة، بل إن بعض النساء أصبحن يتغنين بمزاياها ويعتبرنها بمثابة هدية من صناع الموضة تعفيهن من حمل حقائب بأحجام ضخمة. صحيح أن المرأة في ذلك الوقت لم تشتك ودخلت في المقابل في مباريات ساخنة في حمل الأثقال باسم الموضة، إلا أنها، ومن دون أن تعترف بذلك علنا، بدأت تتنفس الصعداء وتشكر صناعها في قرارة نفسها.
ففي عام 2007 مثلا، وحسبما نشرت إحدى الدراسات، كانت المرأة تحمل ما لا يقل عن ثلاثة كيلوغرامات في أحسن الحالات مقابل نصف كيلو، وزن الحقيبة الحالية، وهذا في حد ذاته يعتبر مكسبا قيما في هذا الموسم. فالتصميمات الجديدة لن تكون رحيمة على العمود الفقري والأكتاف فحسب، بل ستكون أيضا خفيفة على العين والجيب، كونها ستستعمل في النهار كما في مناسبات المساء والسهرة، وأسعارها تقدر بنصف أسعار الكبيرة الحجم في الكثير من الحالات.
لهن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق