الأربعاء، 30 يونيو 2010

سرور : قطع العلاقات مع إسرائيل أمر سهل لكن ماذا نجني من قطعها ؟!


أكد الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب، اليوم الأربعاء، أن "قطع العلاقات مع إسرائيل مسألة سهلة جدا، ولكن ماذا سنجني من قطعها وهل هذه العلاقات حميمة أم باردة؟"، وأضاف: "كل هذه المسائل تقاس بمقياس دولي حساس والحكومات تقدرها، أما الشعوب فهي حرة فهناك فرق بين العلاقات بين الحكومات والشعوب".وقال سرور ردا على سؤال حول الدول التي لها علاقة بإسرائيل وحول إمكانية إعادة النظر في تلك العلاقات، إن السؤال هو هل هذا هو الحل وهل سيحقق الهدف؟، موضحا أن هذه العلاقات ترتفع صعودا وهبوطا بقدر مواقف إسرائيل، وأن هذه العلاقات تتخذ لحث هذه الدولة العبرية على المضي نحو وضع أفضل.ووصف رئيس مجلس الشعب مؤتمر الاتحاد البرلماني الإسلامي الذي اختتم أعماله، اليوم الأربعاء، بالعاصمة السورية دمشق بأنه كان "ناجحا" بكل المقاييس. وقال: "إننا نتواصل ونتشاور هنا حول الإجراءات التي ستتخذ بشأن رفع الحصار ليس فقط عن قطاع غزة، ولكن من أجل إقامة الدولة الفلسطينية، وأن هذا المؤتمر هدفه نبيل وجاء في وقته".وحول الموقف التركي من الحصار على غزة، أعرب الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب عن تقدير مصر لموقف تركيا من الحصار على غزة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن علاقة تركيا بإسرائيل علاقة قوية، وأن هناك تعاونا عسكريا وتدريبات مشتركة. وقال سرور إن تلك العلاقة التركية الإسرائيلية كانت محل احتجاج الدول العربية في فترة ما، وبالتالي فإن الموقف التركي بعد حادث الاعتداء على أسطول الحرية يستحق التقدير ويعد نموذجا لرد الفعل ضد إسرائيل.وردا على سؤال حول المقترحات المصرية لكسر الحصار على غزة، قال رئيس مجلس الشعب "إننا ننظر إلى كسر الحصار كهدف عارض من عوارض الاحتلال"، مؤكدا في الوقت ذاته أن الاحتلال الإسرائيلي هو الهدف الأكبر الذي يستهدف نسف الدولة الفلسطينية، ولافتا إلى أن الانقسام الفلسطيني واهتزاز السلطة الفلسطينية مكن الاحتلال الإسرائيلي من تحقيق أهدافه.
الشروق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق